پیامد های انحراف خلافت
پیامد های انحراف خلافت «وَ ما مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرينَ[1]» جز اين نيست كه محمد پيامبرى است كه پيش از او پيامبرانى ديگر بودهاند. آيا اگر بميرد يا كشته شود، شما به آيين پيشين خود باز مىگرديد؟ هر كس كه بازگردد هيچ زيانى به خدا نخواهد رسانيد. خدا سپاسگزاران را پاداش خواهد دا 1 ـ آتش زدن خانه ی علی وفاطمه (ع) اولین پیامد انحراف خلافت از مسیر اصلی آن ، هجوم آوردن وآتش خانه علی و فاطمه (ع) بود . خانه ی پیامبر(ص) در حیاتش مکرر فرموده بود: «أَلَا إِنَّ فَاطِمَةَ بَابُهَا بَابِي وَ بَيْتُهَا بَيْتِي[2]» دَرِ فاطمه دَرِ من است خانه ی فاطمه خانه من است. در روايتی امام صادق (ع) داستان هجوم به خانه ی علی و فاطمه (ع)وهتک حرمت به این خانه و اهل آن را برای مفضل بن عمر اینگونه بیان می کند : «وَ تَقُصُّ عَلَيْهِ قِصَّةَ أَبِي بَكْرٍ وَ إِنْفَاذِهِ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَ قُنْفُذاً وَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَ جَمْعِهِ النَّاسَ لِإِخْرَاجِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) مِنْ بَيْتِهِ إِلَى الْبَيْعَةِ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ ... عمر: « اخْرُجْ يَا عَلِيُّ إِلَى مَا أَجْمَعَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ وَ إِلَّا قَتَلْنَاكَ ...وَ جَمْعِهِمُ الْجَزْلَ وَ الْحَطَبَ عَلَى الْبَابِ لِإِحْرَاقِ بَيْتِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ زَيْنَبَ وَ أُمِّ كُلْثُومٍ وَ فِضَّةَ وَ إِضْرَامِهِمُ النَّارَ عَلَى الْبَابِ» فاطمه(ع) ازپشت در آمد به عمر فرمود: اى پسر خطاب واقعاً دَرِ خانه مرا مى سوزانى؟! عمر گفت: بلى. فاطمه(ع): وَيْحَكَ يَا عُمَرُ مَا هَذِهِ الْجُرْأَةُ عَلَى اللَّهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ تُرِيدُ أَنْ تَقْطَعَ نَسْلَهُ مِنَ الدُّنْيَا وَ تُفْنِيَهُ وَ تُطْفِئَ نُورَ اللَّهِ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ . عمر:«كُفِّي يَا فَاطِمَةُ فَلَيْسَ مُحَمَّدٌ حَاضِراً وَ لَا الْمَلَائِكَةُ آتِيَةً بِالْأَمْرِ وَ النَّهْيِ وَ الزَّجْرِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ مَا عَلِيٌّ إِلَّا كَأَحَدِ الْمُسْلِمِينَ فَاخْتَارِي إِنْ شِئْتِ خُرُوجَهُ لِبَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ أَوْ إِحْرَاقَكُمْ جَمِيعاً» عمر همان حرفى را زد كه يزيد از او ارث برده و در مجلس شوم خود سَرِ امام حسين مظلوم، فرزند اين مظلومه را مخاطب قرار داد و گفت: لعبت هاشم فى الملك فلا خبر جاء ولا وحى نزل فاطمه(ع): «اللَّهُمَّ إِلَيْكَ نَشْكُو فَقْدَ نَبِيِّكَ وَ رَسُولِكَ وَ صَفِيِّكَ وَ ارْتِدَادَ أُمَّتِهِ عَلَيْنَا وَ مَنْعَهُمْ إِيَّانَا حَقَّنَا الَّذِي جَعَلْتَهُ لَنَا فِي كِتَابِكَ الْمُنْزَلِ عَلَى نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ» عمربه فاطمه(ع): «دَعِي عَنْكِ يَا فَاطِمَةُ حُمْقَاتِ النِّسَاءِ فَلَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَجْمَعَ لَكُمُ النُّبُوَّةَ وَ الْخِلَافَةَ وَ أَخَذَتِ النَّارُ فِي خَشَبِ الْبَابِ وَ إِدْخَالِ قُنْفُذٍ يَدَهُ لَعَنَهُ اللَّهُ يَرُومُ فَتْحَ الْبَابِ وَ ضَرْبِ عُمَرَ لَهَا بِالسَّوْطِ عَلَى عَضُدِهَا حَتَّى صَارَ كَالدُّمْلُجِ الْأَسْوَدِ[3]»( همچون بازوبند سياهى ورم كرد) امام کاظم(ع)روایتی را نقل می کند که پیغمبرخدا(ص) در هنگام مرگ توصیه های زیادی نسبت به اهلبیتش فرمود، ازجمله فرمود خانه فاطمه(ع) خانه من است: فَالْعَمَلُ الصَّالِحُ طَاعَةُ الْإِمَامِ وَلِيِّ الْأَمْرِ وَ التَّمَسُّكُ بِحَبْلِهِ أَيُّهَا النَّاسُ أَ فَهِمْتُمْ اللَّهَ اللَّهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي مَصَابِيحِ الظُّلَمِ وَ مَعَادِنِ الْعِلْمِ وَ يَنَابِيعِ الْحِكَمِ وَ مُسْتَقَرِّ الْمَلَائِكَةِ مِنْهُمْ وَصِيِّي وَ أَمِينِي وَ وَارِثِي وَ هُوَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ مَعَاشِرَ الْأَنْصَارِ أَلَا فَاسْمَعُوا وَ مَنْ حَضَرَ أَلَا إِنَّ فَاطِمَةَ بَابُهَا بَابِي وَ بَيْتُهَا بَيْتِي فَمَنْ هَتَكَهُ فَقَدْ هَتَكَ حِجَابَ اللَّهِ[4]» راوی می گوید : امام کاظم(ع) در این جا گریه ی طولانی نمود وکلامش قطع شد ودو باره فرمود: «هُتِكَ وَ اللَّهِ حِجَابُ اللَّهِ هُتِكَ وَ اللَّهِ حِجَابُ اللَّهِ هُتِكَ وَ اللَّهِ حِجَابُ اللَّهِ يَا أُمَّهْ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهَا[5]» وقتی که دختر پیغمبر را به جرم دفاع از علی(ع) می زنند: «و كان قنفذ لعنه اللّه، حين ضرب فاطمة (ع) بالسوط، حين حالت بينه و بين زوجها[6]» وقتی که قهرمان بدر،احد،خندق ، خیبرو... برای گرفتن بیعت می برند: «و لمّا انتهي بعليّ (ع) إلى أبي بكر انتهره عمر و قال له: بايع ودع عنك هذه الأباطيل! فقال له عليّ (ع): فإن لم أفعل فما أنتم صانعون؟ قالوا: نقتلك ذلا و صغارا، فقال له عليّ (ع): إذا تقتلون عبد اللّه و أخا رسوله، قال أبو بكر: أما عبد اللّه فنعم، و أما أخا رسول اللّه فما نقر بهذا[7]». وقتی که علی (ع) درپای منبر ابابکر نشسته استدلال می کند ، عمر به ابابکر می گوید : « مَا يُجْلِسُكَ فَوْقَ الْمِنْبَرِ؟ وَ هَذَا جَالِسٌ مُحَارِبٌ لَا يَقُومُ فَيُبَايِعَكَ أ وَ تَأْمُرُ بِهِ؟ فَنَضْرِبَ عُنُقَهُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ع قَائِمَانِ فَلَمَّا سَمِعَا مَقَالَةَ عُمَرَ بَكَيَا فَضَمَّهُمَا إِلَى صَدْرِهِ فَقَالَ لَا تَبْكِيَا فَوَ اللَّهِ مَا يَقْدِرَانِ عَلَى قَتْلِ أَبِيكُمَا[8]» سپس عمر برخواست به گفت : « قُمْ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ فَبَايِعْ ». علی(ع): فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ قَالَ إِذاً وَ اللَّهِ نَضْرِبَ عُنُقَكَ » فَاحْتَجَّ عَلَيْهِمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَفْتَحَ كَفَّهُ فَضَرَبَ عَلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ وَ رَضِيَ بِذَلِكَ مِنْهُ فَنَادَى عَلِيٌّ(ع) قَبْلَ أَنْ يُبَايِعَ وَ الْحَبْلُ فِي عُنُقِهِ يَا ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي[9]» وقتی که قنفذ برگشت علی (ع) برای بیعت نیامد ، عمر غضبناک وعصبانی شد گفت می دانم که : «إِنَّهُ لَا يَسْتَقِيمُ لَنَا أَمْرٌ حَتَّى نَقْتُلَهُ فَخَلِّنِي آتِكَ بِرَأْسِهِ» ابوبکر به عمر گفت بنشین،او امتناع ورزید. ابوبکر او را قسم داد سپس عمر نشست . ابوبکر بازهم به قنفذ گفت : «يَا قُنْفُذُ انْطَلِقْ فَقُلْ لَهُ أَجِبْ أَبَا بَكْرٍ فَأَقْبَلَ قُنْفُذٌ فَقَالَ يَا عَلِيُّ أَجِبْ أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ عَلِيٌّ إِنِّي لَفِيشُغُلٍ عَنْهُ وَ مَا كُنْتُ بِالَّذِي أَتْرُكُ وَصِيَّةَ خَلِيلِي وَ أَخِي وَ أَنْطَلِقُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَ مَا اجْتَمَعْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الْجَوْرِ فَانْطَلَقَ قُنْفُذٌ فَأَخْبَرَ أَبَا بَكْرٍ» باز هم عمر غضبناک شد: «فَنَادَى خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَ قُنْفُذاً فَأَمَرَهُمَا أَنْ يَحْمِلَا حَطَباً وَ نَاراً ثُمَّ أَقْبَلَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى بَابِ عَلِيٍّ ع وَ فَاطِمَةُ ع قَاعِدَةٌ خَلْفَ الْبَابِ قَدْ عَصَبَتْ رَأْسَهَا وَ نَحَلَ جِسْمُهَا فِي وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَقْبَلَ عُمَرُ حَتَّى ضَرَبَ الْبَابَ ثُمَّ نَادَى يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ [افْتَحِ الْبَابَ] فَقَالَتْ فَاطِمَةُ يَا عُمَرُ مَا لَنَا وَ لَكَ لَا تَدَعُنَا وَ مَا نَحْنُ فِيهِ قَالَ افْتَحِي الْبَابَ وَ إِلَّا أَحْرَقْنَاهُ عَلَيْكُمْ فَقَالَتْ يَا عُمَرُ أَ مَا تَتَّقِي اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ تَدْخُلُ عَلَى بَيْتِي وَ تَهْجُمُ عَلَى دَارِي فَأَبَى أَنْ يَنْصَرِفَ ثُمَّ دَعَا عُمَرُ بِالنَّارِ فَأَضْرَمَهَا فِي الْبَابِ فَأَحْرَقَ الْبَابَ[10]» ابن قتيبة دينوري کیفیت هجوم به خانه ی را اینطور نقل می کند: «و إن أبا بكر تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند علي كرم الله وجهه، فبعث إليهم عمر ، فجاء فناداهم و هم في دار علي، فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب» و عمر: «و الّذي نفس عمر بيده. لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها» به عمر گفته شد در فاطمه است؟!!! فقيل له: عمر: «و إن »، فخرجوا فبايعوا إلا عليا(ع).و علی (ع): «حلفت أن لا أخرج و لا أضع ثوبي على عاتقي حتى أجمع القرآن، فوقفت فاطمة (ع) على بابها، فقالت: «لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ محضر منكم، تركتم رسول الله (ص) جنازة بين أيدينا، و قطعتم أمركم بينكم، لم تستأمرونا، و لم تردوا لنا حقا. فأتى عمر أبا بكر، فقال له: أ لا تأخذ هذا المتخلف عنك بالبيعة؟ فقال أبو بكر لقنفذ و هو مولى له: اذهب فادع لي عليا، قال: فذهب إلى علي فقال له: ما حاجتك؟ فقال: يدعوك خليفة رسول الله، فقال علي: لسريع ما كذبتم على رسول الله(ص). فرجع فأبلغ الرسالة، قال: فبكى أبو بكر طويلا. فقال عمر الثانية: لا تمهل هذا المتخلف عنك بالبيعة، فقال أبو بكر لقنفذ: عد إليه، فقال له:خليفة رسول الله يدعوك لتبايع، فجاءه قنفد، فأدى ما أمر به، فرفع علي(ع) صوته فقال: سبحان الله؟ لقد ادعى ما لبس له، فرجع قنفد، فأبلغ الرسالة، فبكى أبو بكر طويلا، ثم قام عمر، فمشى معه جماعة، حتى أتوا باب فاطمة، فدقوا الباب، فلما سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها: يا أبت يا رسول الله، ما ذا لقينا بعدك من ابن الخطاب و ابن أبي قحافة، فلما سمع القوم صوتها و بكاءها، انصرفوا باكين، و كادت قلوبهم تنصدع، و أكبادهم تنفطر، و بقي عمر و معه قوم، فأخرجوا عليا، فمضوا به إلى أبي بكر، فقالوا له: بايع، فقال: إن أنا لم أفعل فمه؟ قالوا: إذا و الله الّذي لا إله إلا هو نضرب عنقك، فقال: إذا تقتلون عبد الله و أخا رسوله، قال عمر: أما عبد الله فنعم، و أما أخو رسوله فلا، و أبو بكر ساكت لا يتكلم، فقال له عمر: ألا تأمر فيه بأمرك؟ فقال: لا أكرهه على شيء ما كانت فاطمة إلى جنبه، فلحق علي بقبر رسول الله (ص) يصيح و يبكي، و ينادي: يا بن أم إن القوم استضعفوني و كادوا يقتلونني[11]». لذا، اولین قربانی انحراف خلافت ، دختر رسول خدا ، علی(ع) و اولاد آن بزرگوار وآتش زدن خانه وحی بود. همانطور که آن نامرد درموارد مختلف پیغمبر(ص) را توهین وهتک حرمت کرد ، این بار به شکل بدتر حرمت علی وفاطمه (ع) وخانه ی آنان را شکست.البته این هتاکی در اینجا ختم نشد بلکه به جاهای خیلی باریک تری از اینها هم کشیده شد: از آن آتش که نامردی بر افروخت مدینه در گرفت و کربلا سوخت. شکایت پیغمبر(ص) خدا ازشورا : « الويل، الويل لأمّتى من الشوّرى الكبرى و الشوّرى الصّغرى فسئل عنهما فقال (ص) أمّا الشّورى الكبرى فتنعقد فى بلدتى بعد وفاتى، لغصب خلافة أخى و غصب حقّ إبنتى؛ و أمّا الصّغرى فتنعقد فى الغيبة الكبرى فى الزّوراء لتغيير سنّتى، و تبديل أحكامى[12]» پیغمبر(ص) خدا می دانستند که این شورا باعث مصیبتهای زیادی بر مسلمانها وانسانها خواهد شد. 2 ـ بسته شدن درعلم دومین پیامد انحراف خلافت ، دور شدن مردم از در علم و معرفت الاهی است در که صاحب آن می فرمود: «يَا مَعْشَرَ النَّاسِ سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي وَ هَذَا سَفَطُ الْعِلْمِ هَذَا لُعَابُ رَسُولِ اللَّهِ ص هَذَا مَا زَقَّنِي رَسُولُ اللَّهِ زَقّاً زَقّاً سَلُونِي فَإِنَّ عِنْدِي عِلْمَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ ثُنِيَتْ لِيَ الْوِسَادَةُ فَجَلَسْتُ عَلَيْهَا لَأَفْتَيْتُ أَهْلَ التَّوْرَاةِ بِتَوْرَاتِهِمْ وَ أَهْلَ الْإِنْجِيلِ بِإِنْجِيلِهِمْ وَ أَهْلَ الزَّبُورِ بِزَبُورِهِمْ ...وَ لَوْ لَا آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَأَخْبَرْتُكُمْ بِمَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ وَ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة[13]» 3 ـ باز شدن درجهل ونادانی بانشستن خلفائی جور بر کرسی خلافت در جهل وظلمت به روی مردم باز شد. نمونه های از نادانی آنان عمردستور داد تا زنی حامله را سنگ سار کند، امیرالمؤمنین (ع) به او فرمود : « ان كان لك عليها سبيل فلا سبيل لك على ما فى بطنها فأمسك» عمر: «لو لا على لهلك عمر[14]» عمر حکم غیر ما انزل الله را ، صادر می کند، لذا دستور می دهد که زنی دیوانه ی را سنگ سار کند، علی (ع) به او می فرماید: «ان القلم رفع عن المجنون حتى يفيق فأمسك» عمر: «لو لا على لهلك عمر[15]» عمر دستور به رجم می دهد، علی (ع) به او می فرماید« مَا بَالُ هَذِهِ ؟فَقَالُوا أُمِرَ بِهَا أَنْ تُرْجَمَ فَرَدَّهَا عَلِيٌّ (ع). علی (ع) :أَمَرْتَ بِرَجْمِهَا؟ عمر: «نَعَمْ لِأَنَّهَا اعْتَرَفَتْ عِنْدِي بِالْفُجُورِ». علی (ع): «فَلَعَلَّكَ انْتَهَرْتَهَا أَوْ أَخَفْتَهَا أَوْ تَهَدَّدْتَهَا ؟» علی (ع):«أَ وَ مَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ (ص) يَقُولُ: « لَا حَدَّ عَلَى مُعْتَرِفٍ بَعْدَ بَلَاءٍ إِنَّهُ مَنْ قَيَّدْتَ أَوْ حَبَسْتَ أَوْ تَهَدَّدْتَ فَلَا إِقْرَارَ لَهُ فَخَلَّى عُمَرُ سَبِيلَهَا »سپس عمر: «عَجَزَتِ النِّسَاءُ أَنْ تَلِدَ مِثْلَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لَوْ لَا عَلِيٌّ لَهَلَكَ عُمَر[16]» به جای علی (ع) جاهلی به کرسی خلافت نشست که بزرگان اهل سنت اعتراف او را به جهل ونانی خودش اینگونه نقل می کند ، روزی روی منبر: «ألا، لا تغالوا فى مهور النساء، فمن غالى فى مهر امرأة جعلته فى بيت المال» فقامت عجوز و قالت: يا أمير المؤمنين أ تمنع عنا ما أحله الله لنا؟ قال تعالى: «وَ إِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدالَ زَوْجٍ مَكانَ زَوْجٍ، وَ آتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً، فَلا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئاً[17]» عمر: كل الناس أفقه من عمر، حتى المخدرات فى البيوت[18]» زمخشری اعتراف عمر را به جهل خویش اینگونه نقل می کند ، عمر: «كل أحد أعلم من عمر[19]» سیوطی نیز نقل می کند که عمر روی منبرخطاب به مردم گفت: «أيها الناس ما اكثاركم في صدق النساء و قد كان رسول الله (ص) انما الصدقات فيما بينهم أربعمائة درهم فما دون ذلك و لو كان الإكثار في ذلك تقوى عند الله أو مكرمة لم تسبقوهم اليها فلا أعرفن ما زاد رجل في صدق امرأة على أربعمائة درهم ثم نزل. فاعترضته امرأة من قريش فقالت له: «يا أمير المؤمنين نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم؟» قال: نعم .فقالت: «أما سمعت ما انزل الله يقول وَ آتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً فقال اللهم غفرا كل الناس أفقه من عمر» دوباره روی منبر رفت و گفت : «يا أيها الناس انى كنت نهيتكم ان تزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم فمن شاء ان يعطى من ماله ما أحب[20]» سیوطی اعتراف او را به شکل دیگر هم نقل می کند. عمر: « لا تزيدوا في مهور النساء على أربعين أوقية فمن زاد ألقيت الزيادة في بيت المال. فقالت امرأة: ما ذاك قال؟ و لم قالت ؟ لان الله يقول :«وَ آتَيْتُمْ إِحْداهُنَّ قِنْطاراً» عمر:«امرأة أصابت و رجل أخطأ[21]» خانه ی علی وفاطمه(ع)که چشمه ی جوشان ازعلم معرفت بود، نه تنها بسته شد بلکه چنانکه ذکرشد به آتش کشیده شد ومردم چنان درجهل ونادانی فرو رفت که حتی تفاوت بین علی(ع)و... حتی معاویه را تشخیص نمی دادند. لذا، علی (ع)فرمود: «كنت في أيام رسول الله ص كجزء من رسول الله (ص) ينظر إلي الناس كما ينظر إلى الكواكب في أفق السماء ثم غض الدهر مني فقرن بي فلان و فلان ثم قرنت بخمسة أمثلهم عثمان فقلت وا ذفراه ثم لم يرض الدهر لي بذلك حتى أرذلني فجعلني نظيرا لابن هند و ابن النابغة لقد استنت الفصال حتى القرعى[22]» در زمان رسول خدا (ص) مانند پاره تن او بودم، مردم مانند ستارگان آسمان، با ديده احترام به من مى نگريستند؛ سپس روزگار از من، به طورى چشم پوشى كرد كه فلان و فلان را همرديف من قرار داد. مرا با پنج نفرى، همطراز نمود كه بهترينشان عثمان بود پس گفتم: واى بر يادگار رسول خدا. باز روزگار به اين همه ظلم راضى نشد مرا به گونه اى، كوبيد كه تا اينكه همانند پسر هند (معاويه) و فرزند نابغه (عمرو عاص) در آورد؛ به آسانى از شير بازگرفته شد. باز هم از جهل مردم اینگونه شکوه می کند: «أنزلنى الدّهر حتّى قيل معاوية و على[23]». 4 ـ نهادینه شدن اختلاف ونفاق غصب خلافت باعث شد که اختلافات شدید و کشنده بین جوامع اسلامی به وجود آید: جنگ هفتاد ودو ملت همه را عذر بنه چون ندیدند حقیقت ره افسانه زدند روايتي را محمود بن لبید نقل شده که بیانگر دونکته است 1 ـ غصب خلافت باعث اختلاف دائمی بین جوامع اسلامی شد. چون رسول خدا (ص)از دنيا رفت، فاطمه (س) نزد قبر شهدائی احد و قبر حمزه مىآمد و در آنجا مىگريست؛ روزى آن حضرت را ديدم كه بالاى قبر حمزه آمده و گريه مىكند؛ نزدش آمدم و بر او سلام كردم و عرض كردم: اى بانوى زنان شما كه با اين گريه خود شاهرگ قلب مرا پاره كردى ؟فرمود: يَا بَا عُمَرَ وَ لَحَقٌّ لِيَ الْبُكَاءُ فَلَقَدْ أُصِبْتُ بِخَيْرِ الْآبَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَا شَوْقَاهْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ أَنْشَأَتْ ع تَقُولُ إِذَا مَاتَ يَوْماً مَيِّتٌ قَلَّ ذِكْرُهُ وَ ذِكْرُ أَبِي مُذْ مَاتَ وَ اللَّهِ أَكْثَرُ به او گفتم: «يَا سَيِّدَتِي إِنِّي سَائِلُكِ عَنْ مَسْأَلَةٍ تَتَلَجْلَجُ فِي صَدْرِي»فرمود: «سَلْ قُلْتُ هَلْ نَصَّ رَسُولُ اللَّهِ قَبْلَ وَفَاتِهِ عَلَى عَلِيٍّ بِالْإِمَامَةِ»فرمود:«وَا عَجَباً أَ نَسِيتُمْ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ»گفتم:«قَدْ كَانَ ذَلِكَ وَ لَكِنْ أَخْبِرِينِي بِمَا أُشِيرَ إِلَيْكِ فرمود: «أُشْهِدُ اللَّهَ تَعَالَى لَقَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ عَلِيٌّ خَيْرُ مَنْ أُخَلِّفُهُ فِيكُمْ وَ هُوَ الْإِمَامُ وَ الْخَلِيفَةُ بَعْدِي وَ سِبْطَايَ وَ تِسْعَةٌ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ أَئِمَّةٌ أَبْرَارٌ لَئِنِ اتَّبَعْتُمُوهُمْ وَجَدْتُمُوهُمْ هَادِينَ مَهْدِيِّينَ» منحرف کردن خلافت ازمسیر اصلی آن باعث اختلاف دائمی بین مسلمانها شد وقتی مردم نور وجود علی(ع) را از دست دادند درظلمت وتاریکی فرو رفت لذا، زهرا(س)در ادامه می فرماید: «و لَئِنْ خَالَفْتُمُوهُمْ لَيَكُونُ الِاخْتِلَافُ فِيكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ» گفتم:«يَا سَيِّدَتِي فَمَا بَالُهُ قَعَدَ عَنْ حَقِّهِ» فرمود:«يَا بَا عُمَرَ لَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) مَثَلُ الْإِمَامِ مَثَلُ الْكَعْبَةِ إِذْ تُؤْتَى وَ لَا تَأْتِي أَوْ قَالَتْ مَثَلُ عَلِيٍّ(ع)» 2 ـ از انحراف خلافت ،عموم انسانها خسارت های جبران ناپذیری دید. وجود امیرالمؤمنین(ع)مایه ی وحدت ، رحمت ورأفت است لذا،فاطمه اطهر (س) اینگونه ادامه داد: أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ تَرَكُوا الْحَقَّ عَلَى أَهْلِهِ وَ اتَّبَعُوا عِتْرَةَ نَبِيِّهِ لَمَا اخْتَلَفَ فِي اللَّهِ اثْنَانِ وَ لَوَرِثَهَا سَلَفٌ عَنْ سَلَفٍ وَ خَلَفٌ بَعْدَ خَلَفٍ حَتَّى يَقُومَ قَائِمُنَا التَّاسِعُ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ (ع)» از این روایت به خوبی استفاده می شود که عامل تمام بد بختیهای بشر گرفتن خلافت از صاحب آن بوده است برای اینکه اگر علی(ع) به کرسی خلافت می نشست هیچ کس درباره خدا ، پیغمبر(ص) اختلاف نمی کرد، معنای این سخن این است که تمام مردم آگاه وعالم به همه ی علوم اهلبیت (ع) می شدند دنیا تبدیل به بهشت موعود می شد ، لطف ، مهر ومحبت نبوی وعلوی را مردم باتمام وجود درک می کردند، دیگر خبری ازدرگیری ونزاع دربین مردم نبود؛اما همان غصب خلافت باعث شد امروزه حتی عده ی زیادی ازمردم گمراه و نادان به امید بهشت زن وبچه وافراد بی گناه را می کشند،این قدر ارزش بهشت خدا را پائین آورده اند ، که آن را درکشتن انسان های بی گناه جستجو می کنند. « وَ لَكِنْ قَدَّمُوا مَنْ أَخَّرَهُ اللَّهُ وَ أَخَّرُوا مَنْ قَدَّمَهُ اللَّهُ حَتَّى إِذَا أَلْحَدُوا الْمَبْعُوثَ وَ أَوْدَعُوهُ الْجَدَثَ الْمَجْدُوثَ(و خواسته دل خود را برگزيده) اخْتَارُوا بِشَهْوَتِهِمْ وَ عَمِلُوا بِآرَائِهِمْ تَبّاً لَهُمْ(نابودى بر آنها باد) أَ وَ لَمْ يَسْمَعُوا اللَّهَ يَقُولُ (وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ) بَلْ سَمِعُوا وَ لَكِنَّهُمْ كَمَا قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ (فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَ لكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)هَيْهَاتَ بَسَطُوا فِي الدُّنْيَا آمَالَهُمْ وَ نَسُوا آجَالَهُمْ فَتَعْساً لَهُمْ وَ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ. أَعُوذُ بِكَ يَا رَبِّ مِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ [24]» پروردگارا از گمراه شدن پس از هدايت به تو پناه مىبرم. علی(ع) که چراغ هدایت بود از مردم گرفته شد چنانکه خود مولی از این جریان اینطور شکوه می کنند: « أَمَا وَ اللَّهِ لَقَد تَقَمَّصَهَا فُلَانٌ «ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ »وَ إِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنَّ مَحَلِّي مِنْهَا مَحَلُّ الْقُطْبِ مِنَ الرَّحَى يَنْحَدِرُ عَنِّي السَّيْلُ وَ لَا يَرْقَى إِلَيَّ الطَّيْرُ[25]» آگاه باشيد! به خدا سوگند! ابا بكر، جامه خلافت را بر تن كرد، در حالى كه مىدانست جايگاه من نسبت به حكومت اسلامى، چون محور آسياب است به آسياب كه دور آن حركت مىكند. او مىدانست كه سيل علوم از دامن كوهسار من جارى است، و مرغان دور پرواز انديشهها به بلنداى ارزش من نتوانند پرواز كرد. در این بین علی چه کنند؟ آیا قیام کند یاصبر؟ شنیدن جواب این مسئله از زبان علی(ع)خوش تر است: « وَ طَفِقْتُ أَرْتَئِي بَيْنَ أَنْ أَصُولَ بِيَدٍ جَذَّاءَ أَوْ أَصْبِرَ عَلَى طَخْيَةٍ عَمْيَاءَ يَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ وَ يَشِيبُ فِيهَا الصَّغِيرُ وَ يَكْدَحُ فِيهَا مُؤْمِنٌ حَتَّى يَلْقَى رَبَّهُ[26]» آيا با دست تنها براى گرفتن حق خود به پاخيزم؟ يا در اين محيط خفقانزا و تاريكى كه به وجود آوردند، صبر پيشه سازم؟ كه پيران را فرسوده، جوانان را پير، و مردان با ايمان را تا قيامت و ملاقات پروردگار اندوهگين نگه مىدارد. فَرَأَيْتُ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى هَاتَا أَحْجَى فَصَبَرْتُ وَ فِي الْعَيْنِ قَذًى وَ فِي الْحَلْقِ شَجًا أَرَى تُرَاثِي نَهْباً » پس از ارزيابى درست، صبر و بردبارى را خردمندانهتر ديدم. پس صبر كردم در حالى كه گويا خار در چشم و استخوان در گلوى من مانده بود. و با ديدگان خود مىنگريستم كه ميراث مرا به غارت مىبرند!. «حَتَّى مَضَى الْأَوَّلُ لِسَبِيلِهِ فَأَدْلَى بِهَا إِلَى ابْنِ الْخَطَّابِ بَعْدَهُ» تا اينكه خليفه اوّل، به راه خود رفت و خلافت را به پسر خطّاب سپرد. «فَيَا عَجَباً بَيْنَا هُوَ يَسْتَقِيلُهَا فِي حَيَاتِهِ إِذْ عَقَدَهَا لِآخَرَ بَعْدَ وَفَاتِهِ لَشَدَّ مَا تَشَطَّرَا ضَرْعَيْهَا» شگفتا! ابا بكر كه در حيات خود از مردم مىخواست عذرش را بپذيرند، چگونه در هنگام مرگ، خلافت را به عقد ديگرى در آورد؟. هر دو از شتر خلافت سختدوشيدند و از حاصل آن بهرهمند گرديدند. فَصَيَّرَهَا فِي حَوْزَةٍ خَشْنَاءَ يَغْلُظُ كَلْمُهَا وَ يَخْشُنُ مَسُّهَا وَ يَكْثُرُ الْعِثَارُ فِيهَا وَ الِاعْتِذَارُ مِنْهَا فَصَاحِبُهَا كَرَاكِبِ الصَّعْبَةِ إِنْ أَشْنَقَ لَهَا خَرَمَ وَ إِنْ أَسْلَسَلَهَا تَقَحَّمَ» سرانجام اوّلى حكومت را به راهى در آورد، و به دست كسى (عمر) سپرد كه مجموعهاى از خشونت، سختگيرى، اشتباه و پوزش طلبى بود زمامدار مانند كسى كه بر شترى سركش سوار است، اگر عنان محكم كشد، پردههاى بينى حيوان پاره مىشود، و اگر آزادش گذارد، در پرتگاه سقوط مىكند. «فَمُنِيَ النَّاسُ لَعَمْرُ اللَّهِ بِخَبْطٍ وَ شِمَاسٍ وَ تَلَوُّنٍ وَ اعْتِرَاضٍ فَصَبَرْتُ عَلَى طُولِ الْمُدَّةِ وَ شِدَّةِ الْمِحْنَةِ» سوگند به خدا! مردم در حكومت دومى، در ناراحتى و رنج مهمّى گرفتار آمده بودند، و دچار دو رويىها و اعتراضها شدند، و من در اين مدت طولانى محنتزا، و عذاب آور، چارهاى جز شكيبايى نداشتم، «حَتَّى إِذَا مَضَى لِسَبِيلِهِ جَعَلَهَا فِي سِتَّةٍ جَمَاعَةٍ زَعَمَ أَنِّي أَحَدُهُمْ فَيَا لَلَّهِ وَ لِلشُّورَى مَتَى اعْتَرَضَ الرَّيْبُ فِيَّ مَعَ الْأَوَّلِ مِنْهُمْ حَتَّى صِرْتُ أُقْرَنُ إِلَى هَذِهِ النَّظَائِرِ لَكِنِّي أَسْفَفْتُ إِذْ أَسَفُّوا وَ طِرْتُ إِذْ طَارُوا فَصَغَا رَجُلٌ مِنْهُمْ لِضِغْنِهِ وَ مَالَ الْآخَرُ لِصِهْرِهِ مَعَ هَنٍ وَ هَنٍ» تا آن كه روزگار عمر هم سپرى شد سپس عمر خلافت را در گروهى از مردم قرار داد كه پنداشت من همسنگ آنان مىباشم!! پناه بر خدا از اين شورا! در كدام زمان در برابر شخص اوّلشان در خلافت مورد ترديد بودم، تا امروز با اعضاى شورا برابر شوم؟ كه هم اكنون مرا همانند آنها پندارند؟ و در صف آنها قرارم دهند؟ ناچار باز هم كوتاه آمدم، و با آنان هماهنگ گرديدم. يكى از آنها با كينهاى كه از من داشت روى بر تافت، و ديگرى دامادش را بر حقيقت برترى داد و آن دو نفر ديگر كه زشت است آوردن نامشان إِلَى أَنْ قَامَ ثَالِثُ الْقَوْمِ نَافِجاً حِضْنَيْهِ بَيْنَ نَثِيلِهِ وَ مُعْتَلَفِهِ وَ قَامَ مَعَهُ بَنُو أَبِيهِ يَخْضَمُونَ مَالَ اللَّهِ خَضْمَ خِضْمَةَ الْإِبِلِ نِبْتَةَ الرَّبِيعِ إِلَى أَنِ انْتَكَثَ عَلَيْهِ فَتْلُهُ وَ أَجْهَزَ عَلَيْهِ عَمَلُهُ وَ كَبَتْ بِهِ بِطْنَتُهُ» تا آن كه سومى به خلافت رسيد، دو پهلويش از پرخورى باد كرده، همواره بين آشپزخانه و دستشويى سرگردان بود، و خويشاوندان پدرى او از بنى اميّه به پاخاستند و همراه او بيت المال را خوردند و بر باد دادند، چون شتر گرسنهاى كه بجان گياه بهارى بيفتد، عثمان آنقدر اسراف كرد كه ريسمان بافته او باز شد و أعمال او مردم را برانگيخت، و شكم بارگى او نابودش ساخت. «فَمَا رَاعَنِي إِلَّا وَ النَّاسُ إِلَيَّ كَعُرْفِ الضَّبُعِ إِلَيَّ يَنْثَالُونَ عَلَيَّ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ حَتَّى لَقَدْ وُطِئَ الْحَسَنَانِ وَ شُقَّ عِطْفَايَ مُجْتَمِعِينَ حَوْلِي كَرَبِيضَةِ الْغَنَمِ» روز بيعت، فراوانى مردم چون يالهاى پر پشت گفتار بود، از هر طرف مرا احاطه كردند، تا آن كه نزديك بود حسن و حسين (ع) لگد مال گردند، و رداى من از دو طرف پاره شد. مردم چون گلّههاى انبوه گوسفند مرا در ميان گرفتند. «فَلَمَّا نَهَضْتُ بِالْأَمْرِ نَكَثَتْ طَائِفَةٌ وَ مَرَقَتْ أُخْرَى وَ فَسَقَ قَسَطَ آخَرُونَ كَأَنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا اللَّهَ سُبْحَانَهُ حَيْثُ يَقُولُ:«تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَ لا فَساداً وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ» بَلَى وَ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعُوهَا وَ وَعَوْهَا وَ لَكِنَّهُمْحَلِيَتِ الدُّنْيَا فِي أَعْيُنِهِمْ وَ رَاقَهُمْ زِبْرِجُهَا» امّا آنگاه كه به پاخاستم و حكومت را به دست گرفتم، جمعى پيمان شكستند و گروهى از اطاعت من سرباز زده و از دين خارج شدند، و برخى از اطاعات حق سر بر تافتند، گويا نشنيده بودند سخن خداى سبحان را كه مىفرمايد: «سراى آخرت را براى كسانى برگزيديم كه خواهان سركشى و فساد در زمين نباشند و آينده از آن پرهيزكاران است» آرى! به خدا آن را خوب شنيده و حفظ كرده بودند، امّا دنيا در ديده آنها زيبا نمود، و زيور آن چشمهايشان را خيره كرد. «أَمَا وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لَوْ لَا حُضُورُ الْحَاضِرِ وَ قِيَامُ الْحُجَّةِ بِوُجُودِ النَّاصِرِ وَ مَا أَخَذَ اللَّهُ عَلَى الْعُلَمَاءِ أَلَّا يُقَارُّوا عَلَى كِظَّةِ ظَالِمٍ وَ لَا سَغَبِ مَظْلُومٍ لَأَلْقَيْتُ حَبْلَهَا عَلَى غَارِبِهَا وَ لَسَقَيْتُ آخِرَهَا بِكَأْسِ أَوَّلِهَا وَ لَأَلْفَيْتُمْ دُنْيَاكُمْ هَذِهِ أَزْهَدَ عِنْدِي مِنْ عَفْطَةِ عَنْزٍ» سوگند به خدايى كه دانه را شكافت و جان را آفريد، اگر حضور فراوان بيعت كنندگان نبود، و ياران حجّت را بر من تمام نمىكردند، و اگر خداوند از علماء عهد و پيمان نگرفته بود كه برابر شكم بارگى ستمگران، و گرسنگى مظلومان، سكوت نكنند، مهار شتر خلافت را بر كوهان آن انداخته، رهايش مىساختم، و آخر خلافت را به كاسه اوّل آن سيراب مىكردم، آنگاه مىديديد كه دنياى شما نزد من از آب بينى بزغالهاى بى ارزشتر است. «قَالُوا وَ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ عِنْدَ بُلُوغِهِ إِلَى هَذَا الْمَوْضِعِ مِنْ خُطْبَتِهِ فَنَاوَلَهُ كِتَاباً قِيلَ إِنَّ فِيهِ مَسَائِلَ كَانَ يُرِيدُ الْإِجَابَةَ عَنْهَا فَأَقْبَلَ يَنْظُرُ فِيهِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قِرَاءَتِهِ قَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوِ اطَّرَدَت مَقَالَتُكَ خُطْبَتُكَ مِنْ حَيْثُ أَفْضَيْتَ فَقَالَ هَيْهَاتَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ تِلْكَ شِقْشِقَةٌ هَدَرَتْ ثُمَّ قَرَّتْ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَوَاللَّهِ مَا أَسَفْتُ عَلَى كَلَامٍ قَطُّ كَأَسَفِي عَلَى هَذَا الْكَلَامِ أَلَّا يَكُونَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع بَلَغَ مِنْهُ حَيْثُ أَرَادَ[27]» گفتند: در اينجا مردى از أهالى عراق بلند شد و نامهاى به دست امام(ع) داد و امام (ع) آن را مطالعه مىفرمود، گفته شد، مسايلى در آن بود كه مىبايست جواب مىداد. وقتى خواندن نامه به پايان رسيد، ابن عباس گفت يا امير المؤمنين! چه خوب بود سخن را از همان جا كه قطع شد آغاز مىكرديد؟ امام (ع) فرمود:هرگز! اى پسر عباس، شعلهاى از آتش دل بود، زبانه كشيد و فرو نشست. ابن عباس مىگويد: به خدا سوگند! بر هيچ گفتارى مانند قطع شدن سخن امام (ع) اين گونه اندوهناك نشدم، كه امام نتوانست تا آنجا كه دوست دارد به سخن ادامه دهد. 5 ـ تسلط شجرات خبیثات برجوامع اسلامی در شوال سال41ق در بيت المقدس معاويه به قدرت رسید و دوران حکومت او19 سال و هشت ماه بود و در رجب سال 61 در هشتاد سالگى درگذشت. اقدامات این شجره(معاویه) خبیثه در طول حیات ننگش. الف. شهیدنمودن حجر بن عدى درسال 53 ق حجر بن عدى كندى را كشت و او نخستين كسى بود كه در اسلام، دست بسته كشته شد: «هو أول من قتل صبراً في الاسلام[28]» دخترش اشعارى بدين مضمون خواند: ترفَّع أيها القمر المنير لعلك أن ترى حجراً يسير يسير الى معاوية بن حرب ليقتله ، كذا زعم الأمير و يَصلبه على بابي دمشق و تأكل من محاسنه النسور تخيرت الخبائر بعد حُجرٍ و طاب لها الخورنق والسدير ألا يا حجر حجر بني عدي تلقتك السلامة و السرور أخاف عليك ما أردَى عليا و شيخا في د مشق له زئير ألا يا ليت حجراً مات موتاً و لم ينحر كما نحر البعير فإن تهلك فكل عميد قوم إلى هلك من الدنيا يصير[29]» «اى ماه نورانى بالا برو، شايد حجر را ببينى كه راه مىپيمايد. بسوى معاوية ابن حرب مي رود تا او را بكشد و بدروازه دمشق بياويزد و كركسها از چانه او بخورند، امير چنين پنداشته است. اى حجر بن عدى بسلامت و شادمان باش. از سرنوشت على و از پيرى كه در دمشق ميغرد بر تو بيمناكم، اى كاش حجر بمرگ طبيعى بميرد و چون شتر او را نكشند، اگر بميرد هر سالار قومى سرانجام مردنى است.» حجر درجواب مرد يك چشم که بسوى آنها فرستاده بود: «إن الصبر على حد السيف لايسر علينا مما تدعونا إليه، ثم القدوم على اللَّه و على نبيه و على وصيه أحب إلينا من دخول النار[30]» ب. لعن بر امیر المؤمنین(ع) مسعودی از ابن جریرطبري نقل می کند: وقتى معاويه به حج رفت، بر خانه طواف كرد. سعد نيز همراه او بود، و چون فراغت يافت معاويه به دار الندوه رفت و سعد را با خويش بر تخت نشانيد. آنگاه معاويه به ناسزاى گفتن على آغاز كرد.سعد نزدیک معاویه آمد سپس : أجلستني معك على سريرك ثم شرعت في سب علي، و اللَّه لأن يكون فيَّ خصلة واحدة من خصال كانت لعلي أحب الي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس: و اللَّه لأن أكون صهراً لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و أن لي من الولد ما لعلي أحب إلى من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس، و اللَّه لأن يكون رسول اللَّه (ص) قال لي ما قاله يوم خيبر: «لأعطيَنَّ الراية غداً رجلا يحبه اللَّه و رسوله، و يحب اللَّه و رسوله، ليس بِفَرَّار يفتح اللَّه على يديه» أحبُّ الي من أن يكون لي ما طلعت عليه الشمس، و اللَّه لأن يكون رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قال لي ما قال له في غزوة تبوك: «ألا ترضي أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي[31]» وقتى كار خلافت به معاويه رسيد ابو طفيل كنانى نزد وى آمد معاويه بدو گفت: «غم تو در باره دوستت ابو الحسن چگونه است؟» گفت: «چون غم مادر موسى در باره موسى و از تقصير خويش بخدا پناه ميبرم.» معاويه گفت: «تو جزو قاتلان عثمان بودى؟» گفت نه، ولى بصف حاضران بودم كه يارى او نكردند.» گفت: «چرا از اين كار دريغ كردى كه يارى وى بر تو واجب بود؟» گفت: «بهمان جهت كه تو يارى او نكردى و به شام در انتظار بودى كه از ميان برداشته شود؟» گفت: مگر اينكه خونخواهى او مي كنم يارى او نيست؟» گفت چرا، اما كار تو و او چنانست كه جعدى گويد: «تو كه در زندگى بمن توشه ندادى، نبينم كه بعد از مرگ براى من گريه ميكنى» برخورد عدی بن حاتم با معاویه نوشته است که عدي بن حاتم الطائي بر معاوية وارد شد ، معاوية به اوگفت: ما فعلت الطرفات؟ يعني أولاده، قال: قتلوا مع علي، قال: ما انصفك عَليَ قتل أولادك و بقي أولاده، فقال عدي: ما أنصفْت علياً، إذ قتل و بقيتَ بعده، فقال معاوية: أما إنه قد بقيت قطرة من دم عثمان ما يمحوها إلا دم شريف من أشراف اليمن، فقال عدي: و الله إن قلوبنا التي أبغضناك بها لفي صدورنا، و ان أسيافنا التي قاتلناك بها لعلى عواتقنا، و لئن أدنيت إلينا من الغدر فتراً لندنينَّ إليك من الشر شبراً، و إن حَزَّ الحلقوم و حشرجة الحيزوم لأهون علينا من أن نسمع المساءة في علي، فسلم السيف يا معاوية لباعث السيف، فقال معاوية: هذه كلمات حكم فاكتبوها، و أقبل على عدي محادثاً له كأنه ما خاطبه بشيء[32]. ج ـ مسلط نمودن فاسق ترین افراد، بر جامعه. ازپیامد های مهم انحراف خلافت ، مسلط نمودن فاسق ترین افراد ، برجامعه ی اسلامی است. معاویه افراد ذیل ازابتداي رياست خویش تاهنگام مرگ برمردم کوفه والی وحاکم قرار می دهد: 1ـ مغيره بن شعبه كه ازقاتلين فاطمه زهرا(س)است. 2 ـ زياد ابن ابيه پدرعبيدالله بن زياد . زياد كه بود؟ مادر زیاد یکی دیگر ازشجرات خبیثه است که مسعودی در باره او می نویسد: «ابو مريم سلولی در ايام جاهليت ابو سفيان را با سميه مادر زياد براى زنا فراهم آورده بود. سميه از زنان معروفه طايف بود كه پرچم داشت و بحارث بن كلده باج فحشا ميداد و در طايف در محلهاى كه فاحشگان اقامت داشتند برون قلعه، در كويى كه بنام كوى فاحشگان معروف بود، منزل داشت[33]». د ـ الحاق زیاد به ابو سفیان انحراف خلافت از مسیر اصلی آن باعث شد که معاویه وامثال آن بر اریکه قدرت بنشیند کار های از این قبیل را انجام دهد. مغيرة بن شعبه به زياد گفته بود: « هيچكس جز حسن بن على دعوى خلافت ندارد، كه او نيز با معاويه صلح كرده است و پيش از آنكه كار استقرار گيرد بهره خود را بگير.» زياد بدو گفت: «بنظر تو چه كنم؟» گفت: «بنظر من بايد نسب خود را با او پيوند دهى و ريسمان خود را با او يكى كنى و گوش بحرف مردم ندهى.» زياد گفت: «اى پسر شعبه چگونه چوبى را جز در محل روئيدن آن بكارم كه نه آبى هست كه آنرا زنده نگهدارى و نه ريشهاى كه آنرا سيراب كند». پس از آن زياد، راى ابن شعبه را پذيرفت. جويريه دختر ابو سفيان بفرمان برادر خود كس بدعوت او فرستاد و زياد آمد و او اجازه ورود داد و در حضور زياد موى خود را نمايان كرد و گفت: « ابو مريم بمن گفته است تو برادر من هستى». پس از آن معاويه وى را بمسجد برد و مردم را فراهم آورد و ابو مريم سلولى بپاخاست و گفت: «شهادت مي دهم كه ابو سفيان در جاهليت بطائف آمد و من شرابفروش بودم بمن گفت: «فاحشهاى براى من بيار.» پيش او رفتم و گفتم «جز سميه كنيز حارث بن كلده چيزى پيدا نكردم» گفت: «با آنكه بد بو و كثيف است بيارش.» زياد گفت: «ابو مريم! يواش، ترا براى شهادت آوردهاند نه براى ناسزا گفتن» ابو مريم گفت: «اگر مرا معاف داشته بوديد بهتر بود، من آنچه ديدهام مي گويم. بخدا آستين لباس او را گرفت و من در را بروى آنها بستم و حيرت زده نشستم و طولى نكشيد كه ابو سفيان برون آمد و عرق پيشانى خود را پاك مي كرد، گفتم: «ابو سفيان چطور بود؟» گفت «اى ابو مريم زنى مثل آن نديدهام حيف كه پستانهايش شل است و دهانش بو ميدهد[34].» 3 ـ عبدالله بن خالد بن اسيد ازبني اميه وداماد عثمان است. 4 ـ ضحاك بن قيس فرمانده لشكرمعاويه ورئيس پليس شام است . 5 ـ عبدالرحمان بن ام حكم ، خواهرزاده معاويه است. 6 ـ نعمان بن بشير، ازدشمنان اهلبيت(ع)و قاضي القضات يزيد درشام وفرزندبشيرازعاملين ابوبكردرسقيفه است[35]. همه اين شيش نفر وا ليان كوفه جزء خبيث ترين افراد كرّه زمين و سرسخت ترين دشمنان اهلبيت عصمت وطهارت(ع)هستند كه بدون ذكرجنايت آنان درتاريخ ، تنها ياد آوري نام آنان دل انسان را بدرد مي آورد. جانهاي انسان قربان نام امام حسن(ع)وامام حسين(ع)كه چگونه درتحت سيطره حكومت افراد چون مغيره وزيادو...زندگي نمودند؛ لذا اكثرفضائل حسنين(ع) ،درزمان همين واليان كتمان شدند. ه ـ بیعت گرفتن برای یزید ازمهمترین اقدامات معاویه بیعت گرفتن از مردم برای یزید بود که برخلاف صلح نامه که با امام حسن (ع) دست به این اقدام خبیثانه زد. شجره ملعونه در قرآن «وَ إِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتي أَرَيْناكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِلنَّاسِ وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَ نُخَوِّفُهُمْ فَما يَزيدُهُمْ إِلاَّ طُغْياناً كَبيراً[36]» و آن گاه كه تو را گفتيم: پروردگارت بر همه مردم احاطه دارد. و آنچه در خواب به تو نشان داديم و داستان درخت ملعون كه در قرآن آمده است چيزى جز آزمايش مردم نبود. ما مردم را مىترسانيم ولى تنها به كفر و سركشيشان افزوده مىشود. ازامام صادق (ع) نقل شده که علی (ع) به عمر فرمود: «يَا أَبَا حَفْصٍ! أَ لَا أُخْبِرُكَ بِمَا نَزَلَ فِي بَنِي أُمَيَّةَ؟. عمر: بَلَى. قَالَ: فَإِنَّهُ نَزَلَ فِيهِمْ: (وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ). فَغَضِبَ عُمَرُ، وَ قَالَ: كَذَبْتَ، بَنُو أُمَيَّةَ خَيْرٌ مِنْكَ وَ أَوْصَلُ لِلرَّحِمِ[37]» عایشه به مروان بن حکم گفت: «سمعت رسول الله (ص) يقول لأبيك و جدك انكم الشجرة الملعونة فِي الْقُرْآن[38]» ابن جریر طبری می نویسد: «و لا اختلاف بين احد انه اراد بها بنى اميه[39]» وقتى پیغمبر(ص) ابو سفيان را ديد كه بر خرى مىآيد و معاويه خر را مىكشد و يزيد پسرش آنرا مىراند ، فرمود: «لعن الله القائد و الراكب و السائق و منه[40]» ابوسفیان : «يا بنى عبد مناف تلقفوها تلقف الكره، فما هناك جنه و لا نار و هذا كفر صراح[41]» «عثمان را سه روز نگذاشتند به خاك بسپارند. همچنان افتاده و تباه شده بود و سگان يك پايش را ربوده بودند. عبد الله بن سواد كه از بزرگان مصريان بود همى گفت:هرگز نگذاريم او را در گورستان مسلمانان به خاك سپارند چه او مسلمان نبود. چون به حقيقت شنيده شد كه در ايّام خلافت او، روزى از مسجد به سراى خويش مىشد و بنى اميّه در گرد او بودند، ابو سفيان در آمده گفته يا بنى اميّه تلقفوها تلقّف الكرة فو الّذى يحلف به أبو سفيان ما من عذاب و لا حساب و لا جنّة و لا نار و لا بعث و لا قيامة. يعنى، اى بنى اميّه، بگيريد اين پادشاهى را و دست به دست مىگردانيد. و سوگند ياد كرد كه نه عذابى است، نه حسابى، نه بهشتى، نه دوزخى، نه حشرى، و نه قيامتى. و عثمان به جاى آنكه حدّ مرتدّ بر او براند و او را به قتل رساند از بيت المال مسلمين دويست هزار دينار در وجه او بذل كرد.[42]» عثمان وقتی به خلافت رسید بنی امیه وارد خانه ی او شد خانه عثمان پر ازجمعیت اموی شد سپس در را بستند ابو سفيان بن حرب: «أ عندكم أحد من غيركم قالوا لا قال يا بني أمية تلقفوها تلقف الكرة فو الذي يحلف به أبو سفيان ما من عذاب و لا حساب و لا جنة و لا نار و لا بعث و لا قيامة[43]» پیغمبر(ص) همیشه معاویه را لعنت می کرد ومی فرمود: الطَّلِيقُ بْنُ الطَّلِيقِ اللَّعِينُ بْنُ اللَّعِينِ وَ قَالَ إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ عَلَى مِنْبَرِي فَاقْتُلُوهُ وَ كَانَ مِنَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ لَمْ يَزَلْ مُشْرِكاً مُدَّةَ كَوْنِ النَّبِيِّ ص مَبْعُوثاً يُكَذِّبُ بِالْوَحْيِ وَ يَهْزَأُ بِالشَّرْعِ. وَ كَانَ يَوْمَ الْفَتْحِ بِالْيَمَنِ يَطْعَنُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ يَكْتُبُ إِلَى أَبِيهِ صَخْرِ بْنِ حَرْبٍ يُعَيِّرُهُ بِالْإِسْلَامِ وَ يَقُولُ لَهُ أَ صَبَوْتَ إِلَى دِينِ مُحَمَّدٍ وَ فَضَحْتَنَا حَيْثُ يَقُولُ النَّاسُ إِنَّ ابْنَ هِنْدٍ تَخَلَّى عَنِ الْعُزَّى[44]». 6 ـ شهادت امام حسین (ع) علامه از بلاذرى نقل كرده كه گفت: وقتى امام حسين (ع) شهيد شد عبد اللَّه بن عمر براى يزيد بن معاويه نوشت: حقا كه مصيبتى بزرگ و حادثهاى عظيم در اسلام رخ داد و روزى مثل روز عاشوراى حسين نخواهد بود. يزيد در جواب ابن عمر نوشت: «أَمَّا بَعْدُ يَا أَحْمَقُ فَإِنَّنَا جِئْنَا إِلَى بُيُوتٍ مُنَجَّدَةٍ وَ فُرُشٍ مُمَهَّدَةٍ وَ وَسَائِدَ مُنَضَّدَةٍ فَقَاتَلْنَا عَنْهَا فَإِنْ يَكُنِ الْحَقُّ لَنَا فَعَنْ حَقِّنَا قَاتَلْنَا وَ إِنْ كَانَ الْحَقُّ لِغَيْرِنَا فَأَبُوكَ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ هَذَا وَ ابْتَزَّ وَ اسْتَأْثَرَ بِالْحَقِّ عَلَى أَهْلِهِ[45]» اى احمق! ما وارد خانههاى آراسته و فرشهاى آماده و بالشهاى فراوانشدهايم. ما براى اين گونه اموال قتال كرديم. اگر اينها حق ما باشند كه براى حق خود دفاع كردهايم و اگر حق ديگران باشند پس پدرت عمر اول كسى بود كه اين عمل را انجام و رواج داد و حق را از صاحب حق غصب كرد. در روایت دیگرآمده وقتى خبر شهادت امام حسين (ع) و هجده نفر از اهل بيت و پنجاه و سه نفر از شيعيانش بمدينه رسيد و طفل شير خوارش در مقابلش بوسيله تير كشته و فرزندانش اسير شدند عبد اللَّه عمر در حالى كه جنايت يزيد را خيلى ناپسند ميدانست متوجه شام گرديد و سخنان خشن و زنندهاى به يزيد گفت. يزيد عبد اللَّه بن عمر را در خلوت خواست: «أَخْرَجَ إِلَيْهِ طُومَاراً طَوِيلًا كَتَبَهُ عُمَرُ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَ أَظْهَرَ فِيهِ أَنَّهُ عَلَى دِينِ آبَائِهِ مِنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَ أَنَّ مُحَمَّداً كَانَ سَاحِراً غَلَبَ عَلَى النَّاسِ بِسِحْرِهِ وَ أَوْصَاهُ بِأَنْ يُكْرِمَ أَهْلَ بَيْتِهِ ظَاهِراً وَ يَسْعَى فِي أَنْ يَجْتَثَّهُمْ عَنْ جَدِيدِ الْأَرْضِ وَ لَا يَدَعَ أَحَداً مِنْهُمْ عَلَيْهَا فِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ قَدْ مَرَّ ذِكْرُهَا فَلَمَّا قَرَأَهُ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ بِذَلِكِ وَ رَجَعَ وَ أَظْهَرَ لِلنَّاسِ أَنَّهُ مُحِقٌّ فِيمَا أَتَى بِهِ وَ مَعْذُورٌ فِيمَا فَعَلَ[46]» يزيد عبد اللَّه بن عمر را در خلوت خواست و يك نامه طولانى از پدرش عمر كه براى معاويه نوشته بود به وى نشان داد مضمون آن اين بود كه او بر دين پدران بت پرست خود ثابت مانده است. و محمّد يك شخص ساحرى بوده كه بوسيله سحر بر مردم غلبه يافته است. وى به معاويه توصيه كرده بود: اهل بيت حضرت محمّد را بحسب ظاهر احترام كند ولى در واقع ايشان را از روى زمين براندازد و احدى از آنان را واگذار نكند.هنگامى كه ابن عمر اين نامه را خواند با رضايت از رفتار پدرش بمدينه مراجعت كرد و بمردم وانمود ميكرد كه يزيد راجع برفتار خود بر حق است و نسبت به جنايتى كه كرده است معذور ميباشد. لذا، شهادت امام حسین (ع) یک چیز طراحی شده بود. البته اگرچنین روایتی اصلا وجود هم نمی داشت به خوبی از رفتار خلیفه ی دوم با پیغمبر(ص) علی و فاطمه (ع) می شد فهمید که جناب ایشان به هیچ چیز پا بند نیست. فضائل وخصائص امام حسین(ع) امام خمینی : «ماه محرم برای مذهب تشیع، ماهی است که پیروزی درمتن فداکاری وخون به دست آمده است». درجنگ بدر پیامبر(ص) بعد ازمرتب نمودن لشکر،دستهارا به طرف آسمان بلند کرده دعا نمود ودر ضمن مطلب مهمی را باخدا در میان گذاشت و فرمود : «اللَّهمّ إنك إن تهلك هذه العصابة لم تعبد في الأرض[47]» درمحرم سال 61 ق ، قضیه برعکس روز بدر بود اگر امام حسین(ع) جانش فدا نمی کرد،دیگرخداوند در زمین عبادت نمی شد امام حسین(ع): «الهى وَ سَيِّدى! وَدَدْتُ انْ اقْتَلَ وَ احْيى سَبْعينَ الْفَ مَرَّةٍ فى طاعَتِكَ و مَحبَّتكَ، سِيما اذا كانَ فى قَتْلى نُصْرَةُ دينِكَ وَ احْياءُ امْرِكَ وَ حِفظُ ناموسِ شَرْعِكَ ...[48]» امام حسین(ع):«مَوْتٌ فِي عِزٍّ خَيْرٌ مِنْ حَيَاةٍ فِي ذُل[49]» «الحمد الله الذي نزه أولياءه عن دار الغرور و سما بهم إلى أنواع السرور» و بشاديهاى گوناگونشان رسانيد «و لم يفعل ذلك بهم محاباة لهم على الخلائق و لا إلجاء لهم إلى جميل الطرائق بل عرف منهم قبولا للألطاف و الأوصاف» نه از آن روى، كه آنان را بىجهت زيادتى بخشد و يا در پيمودن راههاى نيكو كارى ناگزيرشان فرمايد، بلكه از آن روى بود كه خداى تعالى ديد، لياقت پذيرش الطاف الهى را دارند و شايسته آرايش بصفات زيبا هستند. فلم يرض لهم التعلق بحبال الإهمال بل وفقهم للتخلق بكمال الأعمال حتى فرغت نفوسهم عمن سواه و عرفت أرواحهم شرف رضاه فصرفوا أعناق قلوبهم إلى ظله و عطفوا آمالهم نحو كرمه و فضله.» پس راضى نشد كه دوستانش رشته بيكارى بدست گيرند، و عمر خود ببطالت سپرى كنند، بلكه آنان را توفيق عنايت فرمود، كه بكردارهاى كامل خود گيرند تا از هر چه بجز او است آسوده خاطر گشته و مذاق جانشان با لذّت شرافت خوشنودى حق آشنا گردد ، لذا دلهاى خود را بانتظار سايه لطفش منصرف و آرزوهاى خود را بسوى بخشش و فضلش منعطف ساختند. «فترى لديهم فرحة المصدق بدار بقائه و تنظر إليهم مسحة المشفق من أخطار لقائه» در نزد آنان سرورى بينى كه مخصوص دلهاى گرويده بعالم جاويد است و اثر ترسى مشاهده كنى كه از خطرهاى ملاقات حق حاصل آيد «ولا تزال أشواقهم متضاعفة ما قرب من مراده و أريحيتهم مترادفة نحو إصداره و إيراده و أسماعهم مصغية إلى استماع أسراره» شوقشان بآنچه بخواسته خداوند نزديكشان نمايد همواره در فزونى، و ميلشان بانجام دستوراتى كه از ناحيه حق صادر مىشود پىگير، و گوشهايشان آماده شنيدن اسرار الهى و قلوبهم مستبشرة بحلاوة تذكاره فحياهم منه بقدر ذلك التصديق و حباهم من لدنه حباء البر الشفيق فما أصغر عندهم كل ما أشغل عن جلاله و ما أتركهم لكل ما باعد من وصاله» و دلهايشان از ياد او شيرين كام است، بمقدار ايمانى كه دارند از لذت ذكر بهره مندشان فرمود و از خزينه عطايش آنچه را شايسته بخشش نيكوكار مهربانى است بآنان بىمنّت ارزانى داشت، چه كوچك است در نزد آنان هر آنچه دل را از جلال حق مشغول كند و هر آن چه را كه باعث دورى از حريم وصالش گردد يكباره ترك گويند، «حتى إنهم يتمتعون بأنس ذلك الكرم و الكمال و يكسوهم أبدا حلل المهابة و الجلال» تا آنجا كه از انس با كرم و كمال حق لذتها برند و همواره از زيورهاى هيبت و جلال جامههاى فاخر بتن كنند. «فإذا عرفوا أن حياتهم مانعة عن متابعة مرامه و بقاءهم حائل بينهم و بين إكرامه خلعوا أثواب البقاء و قرعوا أبواب اللقاء» و چون به بينند كه زندگى دنيا آنان را از پيروى خواسته خداوند مانع است و ماندن در اين عالم، ميان آنان و بخششهاى خداوندى حايل، بىتأمل جامه ماندن از تن بر كنند و حلقه بر درهاى ديدار بكوبند. و تلذذوا في طلب ذلك النجاح ببذل النفوس و الأرواح» و از اينكه در راه رسيدن باين رستگارى تا سر حد جانبازى فداكارى ميكنند و خود را در معرض خطر شمشيرها و نيزهها قرار ميدهند لذّت ميبرند. و عرضوها لخطر السيوف و الرماح.و إلى ذلك التشريف الموصوف سمت نفوس أهل الطفوف حتى تنافسوا في التقدم إلى الحتوف و أضحوا نهب الرماح و السيوف» مرغ جان مردان صحنه كربلا در اوج چنين شرافتى به پرواز آمد كه براى جانبازى از يك ديگر پيشى ميگرفتند و جانهايشان را در برابر نيزهها و شمشيرها بيغما ميدادند چه بجا است توصيفى كه سيد مرتضى علم الهدى از آنان فرموده: لهم نفوس على الرمضاء مهملة و أنفس في جوار الله يقريها كان قاصد ها با لضر نافعها و أن قاتلها بالسيف محييها «ولو لا امتثال أمر السنة و الكتاب في لبس شعار الجزع و المصاب لأجل ما طمس من أعلام الهداية و أسس من أركان الغواية و تأسفا على ما فاتنا من السعادة و تلهفا على امتثال تلك الشهادة و إلا كنا قد لبسنا لتلك النعمة الكبرى أثواب المسرة و البشرى[50]» و اگر در پوشيدن شعار بىتابى و مصيبت زدهگى در زمينه از بين رفتن نشانههاى هدايت و تأسيس پايههاى گمراهى و از تأسف بر سعادتى كه از دست ما رفته، و از تأثر بر اين شهادتى كه اقدام بر آن شده غرض ما امتثال امر سنّت پيغمبر و كتاب خدا نبود، ما در مقابل اين نعمت بزرگ جامههاى سرور و بشارت بتن ميكرديم. حسین(ع) خبر از شهادت می دهد 1 ـ «أَنَّهُ ع لَمَّا عَزَمَ عَلَى الْخُرُوجِ مِنَ الْمَدِينَةِ أَتَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ فَقَالَتْ يَا بُنَيَّ لَا تَحْزَنِي بِخُرُوجِكَ إِلَى الْعِرَاقِ فَإِنِّي سَمِعْتُ جَدَّكَ يَقُولُ يُقْتَلُ وَلَدِيَ الْحُسَيْنُ بِأَرْضِ الْعِرَاقِ فِي أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا كَرْبَلَاءُ فَقَالَ لَهَا يَا أُمَّاهْ وَ أَنَا وَ اللَّهِ أَعْلَمُ ذَلِكَ وَ إِنِّي مَقْتُولٌ لَا مَحَالَةَ وَ لَيْسَ لِي مِنْ هَذَا بُدٌّ وَ إِنِّي وَ اللَّهِ لَأَعْرِفُ الْيَوْمَ الَّذِي أُقْتَلُ فِيهِ وَ أَعْرِفُ مَنْ يَقْتُلُنِي وَ أَعْرِفُ الْبُقْعَةَ الَّتِي أُدْفَنُ فِيهَا وَ إِنِّي أَعْرِفُ مَنْ يُقْتَلُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي وَ قَرَابَتِي وَ شِيعَتِي وَ إِنْ أَرَدْتِ يَا أُمَّاهْ أُرِيكِ حُفْرَتِي وَ مَضْجَعِي ثُمَّ أَشَارَ (ع) إِلَى جِهَةِ كَرْبَلَاءِ فَانْخَفَضَتِ الْأَرْضُ حَتَّى أَرَاهَا مَضْجَعَهُ وَ مَدْفَنَهُ وَ مَوْضِعَ عَسْكَرِهِ وَ مَوْقِفَهُ وَ مَشْهَدَهُ فَعِنْدَ ذَلِكَ بَكَتْ أُمُّ سَلَمَةَ بُكَاءً شَدِيداً وَ سَلَّمَتْ أَمْرَهُ إِلَى اللَّهِ فَقَالَ لَهَا يَا أُمَّاهْ قَدْ شَاءَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَرَانِي مَقْتُولًا مَذْبُوحاً ظُلْماً وَ عُدْوَاناً وَ قَدْ شَاءَ أَنْ يَرَى حَرَمِي وَ رَهْطِي وَ نِسَائِي مُشَرَّدِينَ وَ أَطْفَالِي مَذْبُوحِينَ مَظْلُومِينَ مَأْسُورِينَ مُقَيَّدِينَ وَ هُمْ يَسْتَغِيثُونَ فَلَا يَجِدُونَ نَاصِراً وَ لَا مُعِينا[51]» 2 ـ وقتی امام حسین(ع)هنگام حرکت به سمت عراق فرمود: «الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَ سَلَّمَ خُطَّ الْمَوْتُ عَلَى وُلْدِ آدَمَ مَخَطَّ الْقِلَادَةِ عَلَى جِيدِ الْفَتَاةِ وَ مَا أَوْلَهَنِي إِلَى أَسْلَافِي اشْتِيَاقَ يَعْقُوبَ إِلَى يُوسُفَ وَ خُيِّرَ لِي مَصْرَعٌ أَنَا لَاقِيهِ كَأَنِّي بِأَوْصَالِي يَتَقَطَّعُهَا عَسَلَانُ الْفَلَوَاتِ بَيْنَ النَّوَاوِيسِ وَ كَرْبَلَاءَ( گويا مىبينم اعضايم بزودى در صحراى كربلا پاره پاره خواهد شد) فَيَمْلَأْنَ مِنِّي أَكْرَاشاً جُوفاً وَ أَجْرِبَةً سُغْباً لَا مَحِيصَ عَنْ يَوْمٍ خُطَّ بِالْقَلَمِ رِضَى اللَّهِ رِضَانَا أَهْلَ الْبَيْتِ نَصْبِرُ عَلَى بَلَائِهِ وَ يُوَفِّينَا أُجُورَ الصَّابِرِينَ لَنْ تَشُذَّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ لَحْمَتُهُ- وَ هِيَ مَجْمُوعَةٌ لَهُ فِي حَظِيرَةِ الْقُدْسِ تَقَرُّ بِهِمْ عَيْنُهُ- وَ تَنَجَّزُ لَهُمْ وَعْدُهُ مَنْ كَانَ فِينَا بَاذِلًا مُهْجَتَهُ مُوَطِّناً عَلَى لِقَاءِ اللَّهِ نَفْسَهُ فَلْيَرْحَلْ مَعَنَا فَإِنِّي رَاحِلٌ مُصْبِحاً إِنْ شَاءَ اللَّهُ[52]» 3 ـ طبق اسناد دیگر نقل شده: «أَنَّهُ لَمَّا مَنَعَهُ(ع) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ عَنِ الْخُرُوجِ إِلَى الْكُوفَةِ قَالَ وَ اللَّهِ يَا أَخِي لَوْ كُنْتُ فِي جُحْرِ هَامَّةٍ مِنْ هَوَامِّ الْأَرْضِ لَاسْتَخْرَجُونِي مِنْهُ حَتَّى يَقْتُلُونِّي[53]» 4 ـ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع): «كُنْتُ مَعَ أَبِي اللَّيْلَةَ الَّتِي قُتِلَ صَبِيحَتَهَا فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ هَذَا اللَّيْلُ فَاتَّخِذُوهُ جَمَلًا فَإِنَّ الْقَوْمَ إِنَّمَا يُرِيدُونَنِي وَ لَوْ قَتَلُونِي لَمْ يَلْتَفِتُوا إِلَيْكُمْ وَ أَنْتُمْ فِي حِلٍّ وَ سَعَةٍ فَقَالُوا لَا وَ اللَّهِ لَا يَكُونُ هَذَا أَبَداً قَالَ إِنَّكُمْ تُقْتَلُونَ غَداً كَذَلِكَ لَا يُفْلِتُ مِنْكُمْ رَجُلٌ قَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي شَرَّفَنَا بِالْقَتْلِ مَعَكَ ثُمَّ دَعَا وَ قَالَ لَهُمُ ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ وَ انْظُرُوا-فَجَعَلُوا يَنْظُرُونَ إِلَى مَوَاضِعِهِمْ وَ مَنَازِلِهِمْ مِنَ الْجَنَّةِ وَ هُوَ يَقُولُ لَهُمْ هَذَا مَنْزِلُكَ يَا فُلَانُ وَ هَذَا قَصْرُكَ يَا فُلَانُ وَ هَذِهِ دَرَجَتُكَ يَا فُلَانُ فَكَانَ الرَّجُلُ يَسْتَقْبِلُ الرِّمَاحَ وَ السُّيُوفَ بِصَدْرِهِ وَ وَجْهِهِ لِيَصِلَ إِلَى مَنْزِلِهِ مِنَ الجنه[54]» 5 ـ امام صادق(ع) ازپدرنقل می کند،امام حسین(ع)به اصحابش فرمود: «لِأَصْحَابِهِ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ يَا بُنَيَّ إِنَّكَ سَتُسَاقُ إِلَى الْعِرَاقِ وَ هِيَ أَرْضٌ قَدِ الْتَقَى بِهَا النَّبِيُّونَ وَ أَوْصِيَاءُ النَّبِيِّينَ وَ هِيَ أَرْضٌ تُدْعَى عَمُورَا وَ إِنَّكَ تُسْتَشْهَدُ بِهَا وَ يُسْتَشْهَدُ مَعَكَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِكَ لَا يَجِدُونَ أَلَمَ مَسِّ الْحَدِيدِ وَ تَلَا قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ تَكُونُ الْحَرْبُ عَلَيْكَ وَ عَلَيْهِمْ بَرْداً وَ سَلَاما[55]» قيل فلما رموهم هذه الرمية قل أصحاب الحسين(ع) و قتل في هذه الحملة خمسون رجلا و قال السيد (ع): «لأصحابه قُومُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ إِلَى الْمَوْتِ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْهُ فَإِنَّ هَذِهِ السِّهَامَ رُسُلُ الْقَوْمِ إِلَيْكُمْ فَاقْتَتَلُوا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ حَمْلَةً وَ حَمْلَةً حَتَّى قُتِلَ مِنْ أَصْحَابِ الْحُسَيْنِ ع جَمَاعَةٌ قَالَ فَعِنْدَهَا ضَرَبَ الْحُسَيْنُ ع يَدَهُ عَلَى لِحْيَتِهِ وَ جَعَلَ يَقُولُ اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى الْيَهُودِ إِذْ جَعَلُوا لَهُ وَلَداً وَ اشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَى النَّصَارَى إِذْ جَعَلُوهُ ثَالِثَ ثَلَاثَةٍ وَ اشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَى الْمَجُوسِ إِذْ عَبَدُوا الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ دُونَهُ وَ اشْتَدَّ غَضَبُهُ عَلَى قَوْمٍ اتَّفَقَتْ كَلِمَتُهُمْ عَلَى قَتْلِ ابْنِ بِنْتِ نَبِيِّهِمْ أَمَا وَ اللَّهِ لَا أُجِيبُهُمْ إِلَى شَيْءٍ مَمَّا يُرِيدُونَ حَتَّى أَلْقَى اللَّهَ تَعَالَى وَ أَنَا مُخَضَّبٌ بِدَمِي.»[56] محمد ابن سیرین: «لَمْ تُرَ هَذِهِ الْحُمْرَةُ فِي السَّمَاءِ إِلَّا بَعْدَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ(ع)[57]» عبدالله بن شریک عامری گوید: «كُنْتُ أَسْمَعُ أَصْحَابَ عَلِيٍّ ع إِذَا دَخَلَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ يَقُولُونَ هَذَا قَاتِلُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (ع) وَ ذَلِكَ قَبْلَ قَتْلِهِ بِزَمَان[58]» عمرسعد به امام حسین(ع): «إِنَّ قِبَلَنَا نَاساً سُفَهَاءَ يَزْعُمُونَ أَنِّي أَقْتُلُكَ فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ ع إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِسُفَهَاءَ وَ لَكِنَّهُمْ حُلَمَاءُ أَمَا إِنَّهُ يُقِرُّ عَيْنِي أَلَّا تَأْكُلَ بُرَّ الْعِرَاقِ بَعْدِي إِلَّا قَلِيلا[59]» ِامام صادق(ع):«زِيَارَةُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مَنْ يُقِرُّ لِلْحُسَيْنِ بِالْإِمَامَةِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ[60]» ِامام صادق(ع):«زِيَارَةُ الْحُسَيْنِ ع تَعْدِلُ مِائَةَ حِجَّةٍ مَبْرُورَةٍ وَ مِائَةَ عُمْرَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ[61]» وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص):«مَنْ زَارَ الْحُسَيْنَ ع بَعْدَ مَوْتِهِ فَلَهُ الْجَنَّة[62]» روایت مهم امّ ایمن از پیغمبر(ص): قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع بَلَغَنِي يَا زَائِدَةُ أَنَّكَ تَزُورُ قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْيَاناً فَقُلْتُ إِنَّ ذَلِكَ لَكُمَا بَلَغَكَ حضرت على بن الحسين بمن فرمود: اى زائده! اين طور بمن رسيده كه گاه گاهى قبر حضرت ابى عبد اللَّه الحسين (ع) را زيارت ميكنى؟ گفتم: همين طور است كه شنيدهاى. به من فرمود: «فَلِمَا ذَا تَفْعَلُ ذَلِكَ وَ لَكَ مَكَانٌ عِنْدَ سُلْطَانِكَ الَّذِي لَا يَحْتَمِلُ أَحَداً عَلَى مَحَبَّتِنَا وَ تَفْضِيلِنَا وَ ذِكْرِ فَضَائِلِنَا وَ الْوَاجِبِ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ مِنْ حَقِّنَا» چرا اين عمل را انجام ميدهى، در صورتى كه پيش سلطان خود منزلت و مقامى دارى!؟ همان سلطان تو كه احدى را بر محبت و فضيلت و ذكر فضائل ما و آن حقى كه از ما بر اين امت واجب است وادار نمي كند. گفتم: «وَ اللَّهِ مَا أُرِيدُ بِذَلِكَ إِلَّا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لَا أَحْفِلُ بِسَخَطِ مَنْ سَخِطَ وَ لَا يَكْبُرُ فِي صَدْرِي مَكْرُوهٌ يَنَالُنِي بِسَبَبِهِ» گفتم: بخدا قسم منظور من از زيارت امام حسين غير از خدا و رسول چيزى نيست و باكى از سخطى ندارم هر امر ناپسندى بدين جهت دچار من شود در نظرم بزرگ نيست. فَقَالَ وَ اللَّهِ إِنَّ ذَلِكَ لَكَذَلِكَ فَقُلْتُ وَ اللَّهِ إِنَّ ذَلِكَ لَكَذَلِكَ يَقُولُهَا ثَلَاثاً وَ أَقُولُهَا ثَلَاثاً» آن حضرت سه مرتبه فرمود: آرى همين طور است من هم سه مرتبه گفتم: آرى همين طور است. سپس آن بزرگوار سه مرتبه فرمود: مژده باد تو را اكنون من بتو خبرى ميدهم كه نزد من است: «فَلَأُخْبِرَنَّكَ بِخَبَرٍ كَانَ عِنْدِي فِي النُّخَبِ الْمَخْزُونِ إِنَّهُ لَمَّا أَصَابَنَا بِالطَّفِّ مَا أَصَابَنَا وَ قُتِلَ أَبِي ع وَ قُتِلَ مَنْ كَانَ مَعَهُ مِنْ وُلْدِهِ وَ إِخْوَتِهِ وَ سَائِرِ أَهْلِهِ وَ حُمِلَتْ حَرَمُهُ وَ نِسَاؤُهُ عَلَى الْأَقْتَابِ يُرَادُ بِنَا الْكُوفَةُ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ صَرْعَى وَ لَمْ يُوَارَوْا فَيَعْظُمُ ذَلِكَ فِي صَدْرِي وَ يَشْتَدُّ لِمَا أَرَى مِنْهُمْ قَلَقِي فَكَادَتْ نَفْسِي تَخْرُجُ» هنگامى كه ما در كربلا دچار آن مصائب شديم و پدرم و آن افرادى كه از قبيل: فرزندان و برادران و ساير اهل بيتش شهيد شدند و زنان و اهل و عيالش را بر شتران سوار كردند و ما را بطرف كوفه حركت دادند من نظر كردم و اجساد آنان را روى زمين ديدم كه بخاك سپرده نشدهاند اين موضوع بنظرم خيلى بزرگ آمد و آرام از جانم براى اين جنايتى كه آنان كرده بودند بريد، نزديك بود جان از بدنم خارج شود، وقتى عمهام زينب كبرا از اين موضوع آگاه شد فرمود: «مَا لِي أَرَاكَ تَجُودُ بِنَفْسِكَ يَا بَقِيَّةَ جَدِّي وَ أَبِي وَ إِخْوَتِي» يعنى براى چيست كه مىبينم ميخواهد روح از بدنت خارج شود، اى باقيمانده جد و پدر و برادرانم. گفتم: «وَ كَيْفَ لَا أَجْزَعُ وَ أَهْلَعُ وَ قَدْ أَرَى سَيِّدِي وَ إِخْوَتِي وَ عُمُومَتِي وَ وُلْدَ عَمِّي وَ أَهْلِي مُضَرَّجِينَ بِدِمَائِهِمْ مُرَمَّلِينَ بِالْعَرَاءِ مُسَلَّبِينَ لَا يُكَفَّنُونَ وَ لَا يُوَارَوْنَ وَ لَا يُعَرِّجُ عَلَيْهِمْ أَحَدٌ وَ لَا يَقْرَبُهُمْ بَشَرٌ كَأَنَّهُمْ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَ الدَّيْلَمِ وَ الْخَزَرِ» چگونه جزع و فزع نكنم در صورتى كه جسد پدر بزرگوارم، برادرانم، عموهايم، عموزادگانم و اهل بيتم غرقه بخون خود شدهاند، اجسادشان برهنه، لباسشان بتاراج رفته، بدنشان كفن نشده و بخاك سپرده نشدهاند، احدى متوجه ايشان نمىشود، بشرى نزديك آنان نميرود. گويا: ايشان از اهل ديلم و خزر باشند!؟ فرمود: «لَا يَجْزَعَنَّكَ مَا تَرَى فَوَ اللَّهِ إِنَّ ذَلِكَ لَعَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى جَدِّكَ وَ أَبِيكَ وَ عَمِّكَ وَ لَقَدْ أَخَذالله مِيثَاقَ أُنَاسٍ مِنْ هَذِه الْأُمَّةِ لَا تَعْرِفُهُمْ فَرَاعِنَةُ هَذِهِ الْأَرْضِ وَ هُمْ مَعْرُوفُونَ فِي أَهْلِ السَّمَاوَاتِ أَنَّهُمْ يَجْمَعُونَ هَذِهِ الْأَعْضَاءَ الْمُتَفَرِّقَةَ فَيُوَارُونَهَا وَ هَذِهِ الْجُسُومَ الْمُضَرَّجَةَ وَ يَنْصِبُونَ لِهَذَا الطَّفِّ عَلَماً لِقَبْرِ أَبِيكَ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ لَا يَدْرُسُ أَثَرُهُ وَ لَا يَعْفُو رَسْمُهُ عَلَى كُرُورِ اللَّيَالِي وَ الْأَيَّامِ وَ لَيَجْتَهِدَنَّ أَئِمَّةُ الْكُفْرِ وَ أَشْيَاعُ الضَّلَالَةِ فِي مَحْوِهِ وَ تَطْمِيسِهِ فَلَا يَزْدَادُ أَثَرُهُ إِلَّا ظُهُوراً وَ أَمْرُهُ إِلَّا عُلُوّاً» مبادا اين منظره دلخراش تو را دچار جزع و فزع نمايد! بخدا قسم اين پيش آمد يك عهد و پيمانى است از پيامبر خدا با جد و پدر و عموى تو. خدا تعهدى از گروهى از اين امت گرفته كه ستمكاران و قلدران زمين آنان را نمىشناسند. ولى ايشان نزد اهل آسمانها معروفند. آنان هستند كه اين اعضاء پراكنده را جمع ميكنند و اين اجساد غرقه بخون را بخاك مىسپارند.در اين كنار فرات پرچمى براى قبر مقدس پدرت سيد الشهداء نصب ميكنند كه تا شب و روز برقرار باشند اثر آن كهنه و رسم آن محو نخواهد شد.حتما پيشوايان كفر و تابعين ضلالت فعاليتهائى ميكنند كه اثر و ساختمان قبر پدرت را محو و نابود كنند. ولى جز بر ظهور و علو اثر و امر آن چيزى افزوده نخواهد شد. من بعمهام گفتم: آن تعهد و آن خبر چيست؟ فرمود: «حَدَّثَتْنِي أُمُّ أَيْمَنَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) زَارَ مَنْزِلَ فَاطِمَةَ (ع) فِي يَوْمٍ مِنَ الْأَيَّامِ فَعَمِلَتْ لَهُ حَرِيرَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهَا وَ أَتَاهُ عَلِيٌّ ع بِطَبَقٍ فِيهِ تَمْرٌ ثُمَّ قَالَتْ أُمُّ أَيْمَنَ فَأَتَيْتُهُمْ بِعُسٍّ فِيهِ لَبَنٌ وَ زُبْدٌ فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ ع مِنْ تِلْكَ الْحَرِيرَةِ وَ شَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ شَرِبُوا مِنْ ذَلِكَ اللَّبَنِ ثُمَّ أَكَلَ وَ أَكَلُوا مِنْ ذَلِكَ التَّمْرِ بِالزُّبْدِ ثُمَّ غَسَلَ رَسُولُ اللَّهِ يَدَهُ وَ عَلِيٌّ يَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ غَسْلِ يَدِهِ مَسَحَ وَجْهَهُ ثُمَّ نَظَرَ إِلَى عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ نَظَراً عَرَفْنَا فِيهِ السُّرُورَ فِي وَجْهِهِ» فرمود: ام ايمن براى من گفت: يك روز پيغمبر خدا (ص) به منزل فاطمه زهراء (ع) رفت. فاطمه اطهر براى پيامبر خدا حريره درست كرد. حضرت امير هم يك طبق خرما آورد.ام ايمن مي گويد: من هم يك قدح شير و كره براى آنان بردم. پيغمبر خدا، على، فاطمه، حسن و حسين (ع) از آن حريره و شير و كره و خرما خوردند و آشاميدند. سپس حضرت امير آب بدست رسول خدا (ص) ريخت و آن حضرت دست خود را شست.هنگامى كه پيغمبر خدا از شستن دست مبارك خود فراغت حاصل كرد دست خود را بصورت مبارك خويش ماليد و نظرى به حضرت امير و فاطمه و حسن و حسين (ع) كرد كه ما اثر خوشحالى را در صورت مقدسش ديديم. ثُمَّ رَمَقَ بِطَرْفِهِ نَحْوَ السَّمَاءِ مَلِيّاً ثُمَّ وَجَّهَ وَجْهَهُ نَحْوَ الْقِبْلَةِ وَ بَسَطَ يَدَيْهِ يَدْعُو ثُمَّ خَرَّ سَاجِداً وَ هُوَ يَنْشِجُ فَأَطَالَ النُّشُوجَ وَ عَلَا نَحِيبُهُ وَ جَرَتْ دُمُوعُهُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ أَطْرَقَ إِلَى الْأَرْضِ وَ دُمُوعُهُ تَقْطُرُ كَأَنَّهَا صَوْبُ الْمَطَرِ فَحَزِنَتْ فَاطِمَةُ وَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ حَزِنْتُ مَعَهُمْ لِمَا رَأَيْنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ هِبْنَاهُ أَنْ نَسْأَلَهُ حَتَّى إِذَا طَالَ ذَلِكَ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ وَ قَالَتْ لَهُ فَاطِمَةُ مَا يُبْكِيكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا أَبْكَى اللَّهُ عَيْنَيْكَ وَ قَدْ أَقْرَحَ قُلُوبَنَا مَا نَرَى مِنْ حَالِكَ» سپس آن حضرت چند لحظهاى چشم خود را متوجه آسمان نمود. بعدا صورت مبارك خود را بسوى قبله برگردانيد، دستهاى خود را گشود و پس از اينكه دعا كرد مشغول سجده شد. گريه آن بزرگوار بطول انجاميد، نالهاش بلند و اشكهايش نظير باران فرو ميريخت و به زمين نگاه مىكرد. وقتى حضرت فاطمه و على و حسن و حسين (ع) با اين منظره روبرو شدند محزون گرديدند و من نيز محزون شدم. هنگامى كه اين حالت را از پيامبر خدا مشاهده كرديم ترسيديم از علت آن جويا شويم. موقعى كه اين منظره بطول انجاميد حضرت امير و فاطمه برسول خدا گفتند: يا رسول اللَّه! چه باعث گريه شما شده؟ خدا چشمهاى تو را گريان نكند. اين حالتى كه ما از تو مشاهده ميكنيم قلبهاى ما را جريحهدار مىكند. پيغمبر اعظم (ص) به ايشان فرمود: «يَا أَخِي سُرِرْتُ بِكُمْ وَ قَالَ مُزَاحِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ فِي حَدِيثِهِ هَاهُنَا فَقَالَ يَا حَبِيبَيَّ إِنِّي سُرِرْتُ بِكُمْ سُرُوراً مَا سُرِرْتُ مِثْلَهُ قَطُّ وَ إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَيْكُمْ وَ أَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى نِعْمَتِهِ عَلَيَّ فِيكُمْ إِذْ هَبَطَ عَلَيَّ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اطَّلَعَ عَلَى مَا فِي نَفْسِكَ وَ عَرَفَ سُرُورَكَ بِأَخِيكَ وَ ابْنَتِكَ وَ سِبْطَيْكَ فَأَكْمَلَ لَكَ النِّعْمَةَ وَ هَنَّأَكَ الْعَطِيَّةَ بِأَنْ جَعَلَهُمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَ مُحِبِّيهِمْ وَ شِيعَتَهُمْ مَعَكَ فِي الْجَنَّةِ لَا يُفَرِّقُ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُمْ يَحْيَوْنَ كَمَا تَحْيَا وَ يُعْطَوْنَ كَمَا تُعْطَى حَتَّى تَرْضَى وَ فَوْقَ الرِّضَا عَلَى بَلْوَى كَثِيرَةٍ تَنَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ مَكَارِهَ تُصِيبُهُمْ بِأَيْدِي أُنَاسٍ يَنْتَحِلُونَ مِلَّتَكَ وَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ مِنْ أُمَّتِكَ بِرَاءٌ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْكَ خَبْطاً خَبْطاً وَ قَتْلًا قَتْلًا شَتَّى مَصَارِعِهِمْ نَائِيَةٌ قُبُورُهُمْ خِيَرَةٌ مِنَ اللَّهِ لَهُمْ وَ لَكَ فِيهِمْ فَاحْمَدِ اللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ عَلَى خِيَرَتِهِ وَ ارْضَ بِقَضَائِهِ فَحَمِدْتُ اللَّهَ وَ رَضِيتُ بِقَضَائِهِ بِمَا اخْتَارَهُ لَكُمْ» اى دو محبوب من! من اكنون به نحوى از ديدن شما مسرور شدم كه تا كنون هرگز مسرور نشده بودم. من بشما نظر كردم و خدا را براى نعمت وجود شما سپاسگزار شدم. ناگاه ديدم جبرئيل نازل شد و گفت: يا محمّد خداى عليم از نيت تو آگاه شد. از خوشحالى تو براى وجود برادرت على و دخترت و دو سبط عزيزت مستحضر شد. خدا نعمت را براى تو كامل نموده و در باره اين عطيه كه ايشان، فرزندان ايشان، دوستان آنان و شيعيانشان را با تو در بهشت قرار داده است تهنيت مىگويد. بين تو و ايشان جدائى نخواهد افتاد. آنان نظير تو زندگى مىكنند. مثل تو عطا مىكنند: تو راجع به آن بليههائى كه در دنيا به ايشان ميرسد راضى شوى و در باره آن رفتارهاى ناپسندى كه بدست آن مردمى كه اسلام را به خود مىبندند و گمان مىكنند از امت تو ميباشند با ايشان مىشود راضى باشى.آن افراد از خدا و تو بيزارند. ايشان فرزندان تو را شديدا مي زنند و بشدت مي كشند. قتلگاه آنان پراكنده و قبورشان از يك ديگر دور خواهد بود.خدا اين سرنوشت را براى آنان و تو انتخاب كرده است. تو خدا رابراى اين سرنوشت سپاسگزار و بقضاوت او راضى باش.لذا من حمد خداى را بجا آوردم و در باره آن سرنوشتى كه براى شما اختيار كرده راضى شدم. سپس جبرئيل گفت: «يَا مُحَمَّدُ إِنَّ أَخَاكَ مُضْطَهَدٌ بَعْدَكَ مَغْلُوبٌ عَلَى أُمَّتِكَ مَتْعُوبٌ مِنْ أَعْدَائِكَ ثُمَّ مَقْتُولٌ بَعْدَكَ يَقْتُلُهُ أَشَرُّ الْخَلْقِ وَ الْخَلِيقَةِ وَ أَشْقَى الْبَرِّيَّةِ نَظِيرُ عَاقِرِ النَّاقَةِ بِبَلَدٍ تَكُونُ إِلَيْهِ هِجْرَتُهُ وَ هُوَ مَغْرِسُ شِيعَتِهِ وَ شِيعَةِ وُلْدِهِ وَ فِيهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ يَكْثُرُ بَلْوَاهُمْ وَ يَعْظُمُ مُصَابُهُمْ» يا محمّد! برادرت: على بعد از تو مورد قهر دشمنان و مغلوب امت تو و دچار رنج و تعب دشمنان تو مىشود و بعد از تو شهيد خواهد شد.او را شريرترين و شقىترين خلق كه نظير پىكننده ناقه صالح است خواهد كشت وى در شهرى شهيد مىشود كه بسوى آن هجرت ميكند. آن شهر محل نشو و نماى شيعيان او و شيعيان فرزندانش خواهد بود. در آن شهر على كل حال بليه آنان زياد و مصيبت ايشان بزرگ خواهد بود. وَ إِنَّ سِبْطَكَ هَذَا وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْحُسَيْنِ (ع) مَقْتُولٌ فِي عِصَابَةٍ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ وَ أَهْلِ بَيْتِكَ وَ أَخْيَارٍ مِنْ أُمَّتِكَ بِضِفَةِ الْفُرَاتِ بِأَرْضٍ تُدْعَى كَرْبَلَاءَ مِنْ أَجْلِهَا يَكْثُرُ الْكَرْبُ وَ الْبَلَاءُ عَلَى أَعْدَائِكَ وَ أَعْدَاءِ ذُرِّيَّتِكَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي لَا يَنْقَضِي كَرْبُهُ وَ لَا تَفْنَى حَسْرَتُهُ وَ هِيَ أَطْهَرُ بِقَاعِ الْأَرْضِ وَ أَعْظَمُ حُرْمَةً وَ إِنَّهَا لَمِنْ بَطْحَاءِ الْجَنَّةِ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي يُقْتَلُ فِيهِ سِبْطُكَ وَ أَهْلُهُ وَ أَحَاطَتْ بِهِمْ كَتَائِبُ أَهْلِ الْكُفْرِ وَ اللَّعْنَةِ تَزَعْزَعَتِ الْأَرْضُ مِنْ أَقْطَارِهَا وَ مَادَتِ الْجِبَالُ وَ كَثُرَ اضْطِرَابُهَا وَ اصْطَفَقَتِ الْبِحَارُ بِأَمْوَاجِهَا وَ مَاجَتِ السَّمَاوَاتُ بِأَهْلِهَا غَضَباً لَكَ» ين سبط تو: حسين عليه السلام در ميان گروهى از فرزندان و اهل بيت و افراد نيك رفتارى از امت تو در كنار فرات در زمينى كه آن را كربلاء مىنامند شهيد خواهد شد. براى خاطر آن زمين در آن روزى كه غم و اندوه و حسرت آن منقضى و فانى نخواهد شد كرب و بلاء فراوانى دامنگير دشمنان تو و دشمنان ذريه تو خواهد شد.زمين كربلاء طيب و طاهرترين و با حرمتترين بقعههاى زمين بشمار ميرود. آن زمين از بطحاء بهشت است.وقتى آن روزى كه سبط تو و اهل بيت او در آن شهيد مىشوند فرا رسد و تاراجگران اهل كفر و ملعون بر آنان احاطه پيدا كنند قطرهاى زمين و كوهها متحرك و اضطراب آنها زياد خواهد شد، درياها بوسيله امواج خود دچار اضطراب مىشوند، آسمانها به وسيله اهل خود موج خواهند زد. يَا مُحَمَّدُ وَ لِذُرِّيَّتِكَ وَ اسْتِعْظَاماً لِمَا يُنْتَهَكُ مِنْ حُرْمَتِكَ وَ لِشَرِّ مَا يُتَكَافَى بِهِ فِي ذُرِّيَّتِكَ وَ عِتْرَتِكَ وَ لَا يَبْقَى شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ إِلَّا اسْتَأْذَنَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي نُصْرَةِ أَهْلِكَ الْمُسْتَضْعَفِينَ الْمَظْلُومِينَ الَّذِينَ هُمْ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ بَعْدَكَ فَيُوحِي اللَّهُ إِلَى السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبَالِ وَ الْبِحَارِ وَ مَنْ فِيهِنَّ إِنِّي أَنَا اللَّهُ اللَّهُ الْمَلِكُ الْقَادِرُ وَ الَّذِي لَا يَفُوتُهُ هَارِبٌ وَ لَا يُعْجِزُهُ مُمْتَنِعٌ وَ أَنَا أَقْدَرُ عَلَى الِانْتِصَارِ وَ الِانْتِقَامِ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَأُعَذِّبَنَّ مَنْ وَتَرَ رَسُولِي وَ صَفِيِّي وَ انْتَهَكَ حُرْمَتَهُ وَ قَتَلَ عِتْرَتَهُ وَ نَبَذَ عَهْدَهُ وَ ظَلَمَ أَهْلَهُ عَذَاباً لَا أُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ» اي محمّد! آنها همه براى تو و ذريه تو و بخاطر هتك حرمت بزرگ تو و به جهت شرى كه دچار فرزندان تو مىشود غضب ميكنند. چيزى از آنها باقى نخواهد ماند مگر اينكه راجع به نصرت اهل بيت ضعيف و مظلوم تو كه بعد از تو بر خلق حجت خدايند از خدا اجازه ميخواهند.پس از اين جريان: خدا به آسمانها و زمين و كوهها و درياها و اشخاصی كه در آنها وجود دارند خطاب می كند و ميفرمايد: من همان خدائى هستم كه پادشاهى قادر ميباشم، همان خدائى كه هيچ فراركنندهاى از دست قدرت او نمي تواند فرار كند، هيچ شخص قلدرى نميتواند او را عاجز نمايد. من اين قدرت را دارم كه يارى كنم و انتقام بگيرم. بعزت و جلال خودم من آن كسى را كه خون فرزندان پيامبر صفى مرا بريزد، حرمت وى را هتك نمايد، عترت او را شهيد كند، و عهد او را پشت سر بيندازد و در حق اهل بيت وى ظلم نمايد بنحوى عذاب ميكنم كه احدى از اهل عالمين را عذاب نكرده باشم. فَعِنْدَ ذَلِكَ يَضِجُّ كُلُّ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ بِلَعْنِ مَنْ ظَلَمَ عِتْرَتَكَ وَ اسْتَحَلَّ حُرْمَتَكَ فَإِذَا بَرَزَتْ تِلْكَ الْعِصَابَةُ إِلَى مَضَاجِعِهَا تَوَلَّى اللَّهُ جَلَّ وَ عِزَّ قَبْضَ أَرْوَاحِهَا بِيَدِهِ وَ هَبَطَ إِلَى الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ مِنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ مَعَهُمْ آنِيَةٌ مِنَ الْيَاقُوتِ وَ الزُّمُرُّدِ مَمْلُوءَةٌ مِنْ مَاءِ الْحَيَاةِ وَ حُلَلٌ مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ وَ طِيبٌ مِنْ طِيبِ الْجَنَّةِ فَغَسَّلُوا جُثَثَهُمْ بِذَلِكَ الْمَاءِ وَ أَلْبَسُوهَا الْحُلَلَ وَ حَنَّطُوهَا بِذَلِكَ الطِّيبِ وَ صَلَّى الْمَلَائِكَةُ صَفّاً صَفّاً عَلَيْهِمْ» در همين موقع است كه هر چيزى كه در آسمانها و زمينها است ضجه ميكنند و هر كسى را كه در باره عترت تو ظلم كرده باشد و احترام تو را از بين برده باشد لعنت مىكنند.هنگامى كه اين گروه با سعادت متوجه خوابگاه خويشتن گرديدند خداى مهربان بدست قدرت خود متصدى قبض روح آنان خواهد شد. گروهى از ملائكه آسمان هفتم بزمين نزول مىكنند كه ظرفهاى ياقوت و زمرد با خود داشته باشند آن ظرفها پر از آب حيات مىباشند. حلههائى از حلههاى بهشتى و عطرى از عطرهاى بهشت مىآورند. سپس جثههاى مقدس شهيدان كربلا را بوسيله آن آب غسل مي دهند و از آن حلهها به آنها مىپوشانند و با آن عطرها حنوط مىكنند و هر صف ملائكه پس از ديگرى بر بدن آنان نماز ميخوانند. «ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ قَوْماً مِنْ أُمَّتِكَ لَا يَعْرِفُهُمُ الْكُفَّارُ لَمْ يَشْرَكُوا فِي تِلْكَ الدِّمَاءِ بِقَوْلٍ وَ لَا فِعْلٍ وَ لَا نِيَّةٍ فَيُوَارُونَ أَجْسَامَهُمْ وَ يُقِيمُونَ رَسْماً لِقَبْرِ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ بِتِلْكَ الْبَطْحَاءِ يَكُونُ عَلَماً لِأَهْلِ الْحَقِّ وَ سَبَباً لِلْمُؤْمِنِينَ إِلَى الْفَوْزِ» سپس خداى توانا گروهى از امت تو را كه كفار آنان را نمىشناسند و راجع بريختن آن خونها بزبان و عمل و نيت شركت نكردهاند مبعوث و مأمور مىكند تا اجساد مقدس ايشان را بخاك بسپارند و رسما بر سر قبر سيد الشهداء كه در آن گودى قرار دارد اقامت مي نمايند. آن قبر يك پناهگاهى است براى اهل حق و وسيلهاى است براى رستگارى مؤمنين. «وَ تَحُفُّهُ مَلَائِكَةٌ مِنْ كُلِّ سَمَاءٍ مِائَةُ أَلْفِ مَلَكٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَ لَيْلَةٍ وَ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ عِنْدَهُ وَ يَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لِزُوَّارِهِ وَ يَكْتُبُونَ أَسْمَاءَ مَنْ يَأْتِيهِ زَائِراً مِنْ أُمَّتِكَ مُتَقَرِّباً إِلَى اللَّهِ وَ إِلَيْكَ بِذَلِكَ وَ أَسْمَاءَ آبَائِهِمْ وَ عَشَائِرِهِمْ وَ بُلْدَانِهِمْ وَ يُوسِمُونَ فِي وُجُوهِهِمْ بِمِيسَمِ نُورِ عَرْشِ اللَّهِ هَذَا زَائِرُ قَبْرِ خَيْرِ الشُّهَدَاءِ وَ ابْنِ خَيْرِ الْأَنْبِيَاءِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ سَطَعَ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ ذَلِكَ الْمِيسَمِ نُورٌ تَغْشَى مِنْهُ الْأَبْصَارُ يَدُلُّ عَلَيْهِمْ وَ يُعْرَفُونَ بِهِ» در هر شب و روزى از هر آسمانى تعداد صد هزار ملك در اطراف قبر امام حسين خواهند بود كه بر آن حضرت درود ميفرستند خدا را نزد قبر آن حضرت تسبيح ميگويند. براى زوارش طلب مغفرت مينمايند. نامهاى افرادى از امت تو را كه قربتا الى اللَّه و اليك بزيارت او مىآيند و نامهاى پدران و خويشاوندان و شهرهاى ايشان را مي نويسند. بوسيله نور عرش خدا يك علامت در صورتهاى آنان مىگذارند بدين مضمون: هذا زائر قبر خير الشهداء و ابن خير الأنبياءيعنى اين شخص زائر قبر بهترين شهيدان و پسر بهترين پيامبران است.وقتى روز قيامت فرا ميرسد يك نورى از صورتهاى آنان ساطع مىشود كه چشمها را خيره و مردم را بر آنان راهنمائى مىكند و بواسطه آن نور معروف و شناخته مىشوند. «وَ كَأَنِّي بِكَ يَا مُحَمَّدُ بَيْنِي وَ بَيْنَ مِيكَائِيلَ وَ عَلِيٌّ أَمَامَنَا وَ مَعَنَا مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ مَا لَا يُحْصَى عَدَدُهُ وَ نَحْنُ نَلْتَقِطُ مِنْ ذَلِكَ الْمِيسَمَ فِي وَجْهِهِ مِنْ بَيْنِ الْخَلَائِقِ حَتَّى يُنْجِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ هَوْلِ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ شَدَائِدِهِ وَ ذَلِكَ حُكْمُ اللَّهِ وَ عَطَاؤُهُ لِمَنْ زَارَ قَبْرَكَ يَا مُحَمَّدُ أَوْ قَبْرَ أَخِيكَ أَوْ قَبْرَ سِبْطَيْكَ لَا يُرِيدُ بِهِ غَيْرَ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ» يا محمّد! گويا: در آن روز تو و من و ميكائيل ايستادهايم و على در جلو ما ميباشد و بقدرى از ملائكه پروردگار با ما خواهند بود كه عدد آنان قابل شماره نخواهد بود. ما آن افرادى را كه آن علامت در صورتشان باشد از بين خلائق مىربائيم، تا خدا ايشان را از هول و سختىهاى آن روز نجات دهد. اين حكم و عطاء پروردگار نصيب كسى مىشود كه: قبر تو، يا قبر برادرت على، يا قبر دو سبط تو را زيارت كند. و منظور او از اين زيارت غير از خداى سبحان چيزى نباشد. « وَ سَيَجِدُ أُنَاسٌ مِمَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ مِنَ اللَّهِ اللَّعْنَةُ وَ السَّخَطُ أَنْ يَعْفُوا رَسْمَ ذَلِكَ الْقَبْرِ وَ يَمْحُوا أَثَرَهُ فَلَا يَجْعَلُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَهُمْ إِلَى ذَلِكَ سَبِيلًا ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَهَذَا أَبْكَانِي وَ أَحْزَنَنِي» بزودى گروهى از آن مردمى كه خدا لعنت و سخط را براى آنان لازم دانسته است فعاليت مىكنند تا اثر آن قبر را محو نمايند. ولى خداى توانا براى اين عمل راهى براى آنان باز نخواهد كرد.پيغمبر خدا فرمود: اين موضوع است كه مرا گريان و محزون نموده است.زينب كبرا مي فرمود: «فَلَمَّا ضَرَبَ ابْنُ مُلْجَمٍ لَعَنَهُ اللَّهُ أَبِي ع وَ رَأَيْتُ أَثَرَ الْمَوْتِ مِنْهُ قُلْتُ لَهُ يَا أَبَهْ حَدَّثَتْنِي أُمُّ أَيْمَنَ بِكَذَا وَ كَذَا وَ قَدْ أَحْبَبْتُ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ فَقَالَ يَا بُنَيَّةُ الْحَدِيثُ كَمَا حَدَّثَتْكِ أُمُّ أَيْمَنَ وَ كَأَنِّي بِكِ وَ بِبَنَاتِ أَهْلِكِ سَبَايَا بِهَذَا الْبَلَدِ أَذِلَّاءَ خَاشِعِينَ تَخافُونَ أَنْ يَتَخَطَّفَكُمُ النَّاسُ فَصَبْراً صَبْراً فَوَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ مَا لِلَّهِ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ وَلِيٌّ غَيْرُكُمْ وَ غَيْرُ مُحِبِّيكُمْ وَ شِيعَتِكُمْ» هنگامى كه ابن ملجم بر فرق پدرم ضربت زد و من اثر موت را بر آن حضرت مشاهده نمودم به آن بزرگوار گفتم: ام ايمن براى من چنين و چنان گفت: من دوست دارم گفتههاى ام ايمن را از تو بشنوم فرمود:اى دختر من! حديثى كه ام ايمن براى تو گفته صحيح است.گويا: من تو و دختران اهل بيت تو را در اين شهر كوفه اسير و ذليل و خاشع مىبينم. شما مي ترسيد از اينكه مبادا مردم شما را بربايند. صبر كنيد صبر كنيد! بحق آن خدائى كه حبه را مي شكافد و بشر را مىآفريند در آن روز غير از شما و دوستان و شيعيان شما دوستى در روى زمين براى خدا نخواهد بود.آن موقعى كه پيغمبر خدا(ص) اين خبر را بما مي داد مي فرمود: «إِنَّ إِبْلِيسَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَطِيرُ فَرَحاً فَيَجُولُ الْأَرْضَ كُلَّهَا فِي شَيَاطِينِهِ وَ عَفَارِيتِهِ فَيَقُولُ يَا مَعْشَرَ الشَّيَاطِينِ قَدْ أَدْرَكْنَا مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ الطَّلِبَةَ وَ بَلَغْنَا فِي هَلَاكِهِمُ الْغَايَةَ وَ أَوْرَثْنَاهُمُ النَّارَ إِلَّا مَنِ اعْتَصَمَ بِهَذِهِ الْعِصَابَةِ فَاجْعَلُوا شُغُلَكُمْ بِتَشْكِيكِ النَّاسِ فِيهِمْ» شيطان در آن روز براى خوشحالى كه دارد پرواز ميكند و در كليه زمين جولان ميزند و به شياطين خود مىگويد: اى گروه شياطين! ما مطلوب خود را از فرزندان آدم دريافت نموديم و هلاكت آنان را به نهايت رسانديم. ما وارث آتش شديم مگر آن افرادى كه به اين گروه يعنى آل محمّد متوسل شوند شما مشغول اين موضوع شويد كه ايشان مشكوك مردم واقع شوند. وَ حَمْلِهِمْ عَلَى عَدَاوَتِهِمْ وَ إِغْرَائِهِمْ بِهِمْ وَ أَوْلِيَائِهِمْ حَتَّى تَسْتَحْكِمَ ضَلَالَةَ الْخَلْقِ وَ كُفْرَهُمْ وَ لَا يَنْجُوَ مِنْهُمْ نَاجٍ» مردم را بر دشمنى آنان وارد كنيد، مردم را با ايشان و دوستانشان دشمن نمائيد تا پايه گمراهى خلق و كفرشان مستحكم شود و احدى از آنان نجات پيدا نكند. « أَنَّهُ لَا يَنْفَعُ مَعَ عَدَاوَتِكُمْ عَمَلٌ صَالِحٌ وَ لَا يَضُرُّ مَعَ مَحَبَّتِكُمْ وَ مُوَالَاتِكُمْ ذَنْبٌ غَيْرَ الْكَبَائِرِ» با دشمنى شما عمل صالح نفعى نخواهد داشت و يا محبت و دوستى شما غير از گناهان كبيره ضررى نخواهد داشت.ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بَعْدَ أَنْ حَدَّثَنِي بِهَذَا الْحَدِيثِ خُذْهُ إِلَيْكَ أَمَا لَوْ ضَرَبْتَ فِي طَلَبِهِ آبَاطَ الْإِبِلِ حَوْلًا لَكَانَ قَلِيلا[63]» على بن الحسين اين حديث را براى من نقل كرد بمن فرمود: اين حديث را از دست مده. آيا نه چنين است كه اگر يك سال بر شتر سوار شوى و بدنبال آن بروى قليل و اندك است. [1] ـ ال عمران /144. [2] ـ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار،ج22،ص477. ابهى المراد ، ج2، ص432. [3] ـ علي يزدى حائرى ، الزام الناصب ، بيروت ، موسسة الاعلمي ، 1422 ق ، ج2، ص220. بحار،ج53،ص18. [4] ـ عطيه- جميل حمود ، ابهى المراد، بيروت، موسسة الاعلمي،1423 ق ، ج2، ص432. [5] ـ ابهى المراد ، ج2، ص432. بحار،ج22،ص477. [6] ـ ابهى المراد ، ج2،ص447. [7] ـ ابهى المراد ، ج2،ص447. [8] ـ ابهى المراد ، ج2،ص449.وبحار ،ج28،ص 276. [9] ابهى المراد ، ج2،ص450. الاعراف /150. [10] ـ سليم بن قيس، كتاب سليم بن قيس ،قم، انتشارات هادي،1405 ق،ص863. [11] ـ ابن قتيبة دينوري ، الإمامة و السياسة ، بيروت، دارالأضواء، 1410/1990،ج1،ص30. [12] ـ محمد امينى گلستانى، از مباهله تا عاشورا،ص 255. [13] ـ احمد بن على طبرسى،الإحتجاج على أهل اللجاج،مشهد ،مرتضى،1403 ق،ج1،ص258. [14] ـ فضل بن شاذان نيشابوري ،الايضاح، تهران،انتشارات دانشگاه تهران،1363 ش ،ص 197. [15] ـ الايضاح ، ص 197. [16] ـ علامه حلى ، كشف اليقين ، تهران ، وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامي ، 1411 ق،ص 63. [17] ـ النساء /20. [18] ـ فخر الدين رازى، الاربعين في اصول الدين، قاهره ،مكتبة الكليات الازهرية،1986 م،ج2،ص303. [19] ـ زمخشرى محمود ، الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل، بيروت،دار الكتاب العربي،1407 ق،ج1،ص491. [20] ـ سيوطى جلال الدين ، الدر المنثور فى تفسير المأثور، قم،كتابخانه آية الله مرعشى نجفى ، 1404 ق،ج2،ص133. [21] ـ الدر المنثور فى تفسير المأثور،ج2،ص133. [22] ابن أبى الحديد، شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد،قم، مكتبة آية الله المرعشي،ج20،ص326. [23] محمد امينى گلستانى، مباهله تا عاشورا،بی تا،ص324. [24] ـ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ،ج36، ص352 . [25] ـ نهج البلاغه ،خطبه3(شقشقیه) [26] ـ نهج البلاغه ،خطبه3(شقشقیه) [27] ـ نهج البلاغه ،خطبه3(شقشقیه) [28] ـ مسعودی،مروج الذهب،بی تا،ص3. [29] ـ همان. [30] ـ همان،ص4. [31] ـ مروج الذهب ،ص14. [32] ـ مسعودي،مروج الذهب و معادن الجوهر، قم، دار الهجرة،1409،ج3،4. [33] ـ همان ص10. [34] ـ ابو القاسم پاینده،ترجمه مروج الذهب،بی تا،ص12. [35] ـ ماهنامه تخصصي امام شناسي،شماره 36،صفر1433،ص1. [36] ـ الاسراء /60. [37] ـ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار،ج31،ص 525. [38] ـ سيوطى جلال الدين، الدر المنثور فى تفسير المأثور ،قم، كتابخانه آية الله مرعشى نجفى،1404 ق،4،ص191. [39] ـ أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، تاریخ الطبری، بيروت، دار التراث ، 1387/1967،ج10،ص58. [40] ـ تاریخ الطبری ،ج10،ص85. [41]ـ تاریخ الطبری ، ج10،ص85. [42] ـ الفتوح ، ابن اعثم كوفى ،مترجم محمد بن احمد مستوفى هروى ، تهران، انتشارات و ...، 1372ش، ص385. [43]ـ 53 ابن أبى الحديد ، شرح نهج البلاغة لابن أبى الحديد ،قم، مكتبة آية الله المرعشي،1378- 1383 ه ش، ج9 ، ص53. [44] ـ علامه حلى، نهج الحق و كشف الصدق، بيروت، دار الكتاب اللبناني،1982 ، ص309. [45] ـ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار،ج45،ص328. [46] ـ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار،ج45،ص328. .[47]تقى الدين أحمد بن على المقريزى ، إمتاع الأسماع، بيروت، دار الكتب العلمية،1420/1999،ج15،ص66. [48] ـ پیامهای عاشورا،ص141. [49] ـ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار،ج44، ص192. [50] ـ سيد ابن طاوس،للهوف على قتلى الطفوف، تهران ، جهان،1348 ش،ص1. [51]ـ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار،ج44،ص331. [52] ـ بحارالأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار،ج44،ص367. [53] ـ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار،ج45،ص99. 35ـ الخرائج و الجرائح، قطب راوندى،قم،مدرسه امام مهدى،1409 ق، ج2،ص 487. [55] ـ الخرائج و الجرائح،ج2،ص488. [56] ـ بحارالأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار،ج45،ص12. [57] ـ الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ،ج2،ص133. [58] ـ الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ، ج2،ص132. [59] ـ الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد،ج2ص123. [60] ـ الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ، ج2،ص133. [61] ـ الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ، ج2،ص134. [62] ـ الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد ، ج2،ص134. [63] ـ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار،ج45ص179.
